القائمة الرئيسية

الصفحات

صالات ومساحات صناعية للصناعيين ولمدة ثلاثة أشهر مجانا في مدينة الباب


 نشرت المدينة الصناعية الأولى في الباب El bab 1.organiz sanyi bölgesi على الفيس بوك
الى *الاخوة الصناعيون الأفاضل*
تعلمون وتتابعون مايجري في بلادنا من تهاوي كبير للاقتصاد وتدني بل وانعدام الدخل الفردي بسبب تهاوي صرف الليرة السورية أمام الدولار حتى وصل ال100دولار يقابله 84000الف ليره سوريه وهذا ماينذر بكارثة ومجاعة وفقر مدقع وتدني فرص العمل وسينتج عنه عواقب جمة لايستطيع أولي الشأن تداركها إن لم يعو واقعهم ويتحركو بجملة وحزمة من الإجراءات التي من شأنها أن تخفف عن كاهل الشباب وأهلنا والمجتمع ككل جزءا من هذه المعانات
ونحن *كإدارة المدينة الصناعية الأولى في الباب*
كواجب علينا ولتخفيف جزء من المعاناة ورغبة منا في إيجاد فرص عمل للشباب وتشغيل اليد العاملة:

*قررنا "إعطاء صالات ومساحات صناعية للصناعيين ولمدة ثلاثة أشهر مجانا وبدون أجور"*
وذلك لتشجيع الصناعيين على عل العمل وخلق فرص أكثر وكما قمنا بالتواصل مع غرف التجارة والصناعة ومع إدارة المجلس المحلي وت التوصل إلى عدة أمور تشجيعيه للعمل على الصناعة:
*إلغاء الضريبة المالية للصناعيين في المدينة الصناعية لمدة سنتين*
*تم تخفيض سعر الكهرباء عن غيرها مقابل المناطق الاخرى*
*إضافة إلى ذلك تمت الموافقة بفتح الترانزيت لتصدير البضائع إلى خارج تركيا بالتنسيق مع إدارة معبر الراعي*
بهذا نكون قد وضعنا فرص مجدية وجزء كبير لحل مشاكل الفقر وتشجيع الصناعة والعمالة الصناعية فما على الاخوة الصناعيين الا التوجه ولتواصل مع الإدارة وترتيب العمل لاستلام المساحات والصالات ومباشرة أعمالهم والله الموفق والهادي الى سواء السبيل

للتواصل مع إدارة المدينة الصناعية
Tel. 00905530600000
email. info@babosb.org
*اخوانكم إدارة المدينة الصناعية الأولى في الباب*.

و في سياق متصل

بعد تحرير ريف حلب من تنظيم "الدولة" ، وعجلة الإعمار تجري على قدم وساق على كافة الصعد وأهمها الصناعة والتجارة من خلال البدء بعدة مشاريع ضخمة مثل "سوق الهال" في مدينة مارع، وغرف الصناعة والتجارة.
ولعل أبرز وأكبر هذه المشاريع هو المنطقة الصناعية في مدينة "الباب"، حيث أعلن المجلس المحلي في المدينة عن البدء في إنشائها في الجهة الغربية من المدينة، وتقع على مساحة 561000 متر مربع، ومن المتوقع أن يساهم المشروع في إيجاد المئات من فرص العمل، والمساعدة بعودة الصناعيين والتجار للإسهام في بناء ما تم تدميره.
وكما هو معلوم فإن مدينة "الباب" تشتهر بصناعتها المميزة مثل "الحلاوة والطحينة والمعدات الزراعية" وأيضا بالمحال التجارية الكبيرة التي تغذي كافة بلدات المنطقة.
المهندس "جمال عثمان" رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب قال "مشروع إقامة المدينة الصناعية يعتبر من أهم المشاريع الاقتصادية التي سوف تساعد في النهوض بمستوى دخل الفرد، كما أنه سوف يكون نقطة جذب للمستثمرين وذلك من خلال تأمين كل ما تحتاجه هذه المدينة من خدمات في الطرق والمياه".
وأضاف عثمان "هنالك دعم تركي لهذا المشروع وتسهيلات على كافة الأصعدة، كما أن المنطقة مكتظة بالسكان ويوجد لدينا خبرات وأيدي عاملة، لكنها تحتاج لبعض الدعم لتصبح منتجة وفعالة، وهذه المدينة سوف تكون بإذن الله تحولا مفصليا على صعيد الصناعة في المنطقة".

يذكر أن مدينة "الباب" تحررت من تنظيم "الدولة" في شهر آذار من العام 2017 ضمن معركة "درع الفرات"، وباتت مركزاً مدنياً هاماً يستقطب النازحين والمهجرين والخبرات في الشمال السوري.
وكان مساعد الوالي التركي قد وضح حجر الأساس لمشروع المدينة الصناعية بمدينة “الباب” بحضور أعضاء المجلس المحلي للمدينة الذي أعلن أن هذه المدينة هي من أهم المشاريع الاقتصادية وقد تم شراء أرض لتشييدها عليها إلى جوار الطريق الرئيسي بين الباب ومعبر الراعي الحدودي وتبلغ مساحتها 51600 متر مربع، وجاء في الفيديو الذي نشره المجلس أن هذه المدينة ستوفر 6 آلاف فرصة عمل إضافة للخدمات اللازمة والبنى التحتية.
فيما نقل ناشطون أن السلطات التركية تمنع خروج أي منتج كان سواء زراعي أو صناعي من مدينة “الباب”، وعبر آخرون أن تخاذل المجلس المحلي وعمله على إرضاء الحكومة التركية ما جعله ينسى مشاكل المدينة التي تعاني الكثير من النقص في الخدمات الأساسية.
ورأى مراقبون أن هذا المشروع يدخل ضمن سياسة أنقرة بتتريك المناطق السورية ومحاولة تحويلها إلى غازي عنتاب أخرى على غرار استغلال الحكومة التركية للعمالة السورية والصناعة السورية التي استقرت في الولايات التركية الحدودية مع سوريا وساهمت في إنعاش الاقتصاد بهذه الولايات.

يذكر أن رئيس غرفة تجارة غازي عنتاب “بيهان قادر أوغلو” سبق وأن قال إن الاستثمارات السورية نقلت عنتاب إلى المرتبة الخامسة على قائمة المدن التركية الأكثر إنتاجاً لتتفوق بذلك على العاصمة التركية أنقرة، معرباً عن امتنانه للمستثمرين السوريين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات