القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلم مدير أوقاف مدينة الباب الشيخ عبد الباسط الزالق
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بالنسبة لمشروع "إيواء" بدأت انطلاقة المشروع من تبرعات طلاب العلم كل بما يستطيع ثم تزايد الخير ولله الحمد.
نحمد الله عز وجل أن وفقنا إلى الآن لتجهيز حوالي 40 شقة بحيث صارت صالحة للسكن وكثير من هذه الشقق فيها عائلتان وبعضها فيه ثلاث عائلات أو أربعة.
تم التجهيز بالأساسيات الإسعافية التي لابد منها للساكن وهي الصحية وخزان الماء وإغلاق النوافذ وتركيب الباب الرئيسي وربما نواقص أخرى حسب الحاجة.
هناك شقق تحتاج خزاناً أو باباً فقط فتم إسعافهم بما يحتاجون وهذه لا تدخل في العدد الذي ذكرته في التجهيز الكامل.
من المتوقع أن يصل عدد الشقق المجهزة ضمن هذا المشروع إلى أكثر من 100 شقة ان شاء الله وهو مرشح للزيادة وهذا العدد من الشقق يستوعب أكثر من مائة وخمسين عائلة - كحد أدنى - من إخواننا المهجرين فرج الله عنهم.
تم التواصل من قبل بعض المشايخ المبادرين مع الإخوة الصرافين من أجل التعاون وتنسيق الجهود وأبدوا رغبة كبيرة في التعاون وسيتم دمج المشروعين أو التنسيق بينهما لسد أكبر قدر ممكن من الحاجة التي فرضها واقع التهجير القسري.
نسأل الله القبول والإخلاص ولا ننس أن نشكر فريق ( إيواء ) على ما يبذلونه من جهود كبيرة في هذا المشروع وكذلك الشكر موصول لجميع الإخوة الدعاة ممن شجعوا على المشروع وأشادوا به ودعموه ونقول لهم جميعاً جزاكم الله خيراً.

و في سياق متصل 

يسعى المشروع إلى مساعدة العوائل السورية الأشد احتياجاً والتي فقدت معيلها بسبب الأحداث في سوريا، من خلال تغطية تكاليف الإيجار لمبنيين سكنيين كبيرين  لتخفيف العبء المالي عن أكتافها، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والترويحية لتخفيف الضغوط والصدمات التي تعرض لها 137 طفلاً وامرأة بسبب ظروف الحرب، ودمجهم في المجتمع عن طريق سلسلة من الأنشطة المدروسة وجلسات الدعم النفسي، والتمكين الاقتصادي بتنظيم دورات تدريب مهني لفائدة 53 من أمهات الأيتام والفتيات الشابات.
وأكد د. إبراهيم  المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدوليةعلى استمرار الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مثل هذه المشاريع النوعية لصالح الأشقاء السوريين، انطلاقاً من التزامه الراسخ بالوقوف إلى جانب الضعفاء، وتسخير كل ما لديه من إمكانيات مادية وبشرية من أجل تغيير حياتهم إلى الأفضل، داعياً كل إنسان قادر في المجتمع إلى تقديم كل ما يمكنه من دعم لمن ضاقت بهم سبل الحياة وعانوا من الجوع والبرد والتشرد لسنوات طويلة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات