القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد ثلاث سنوات من الهدوء الطيران الروسي يقصف مدينة الباب 15.07.2020


بعد 3 سنوات استهدف الطيران الروسي منطقة درع الفرات و تحديدا مدينة الباب حيث استهدف الطيران الحربي  وسط مدينة الباب غرب جامع الايمان و ايضاً دورا الجحجاح و نتج عن الاستهداف تخريب في ممتلكات المدنيين و اصابة حوالي 11 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة .
تمت عمليات الانقاذ من تحت الانقاض و إسعاف المصابيين إلى المشفى و بحسب سجل المشفى حيث أعلن عن أسماء المصابيين و هم :
1- علاء الدين علاوي (44 عام)
2- وجيهة نصف الدنيا (40 عام)
3- آلاء علاء الدين علاوي (14 عام)
4- سهام علاء الدين علاوي (عامين)
5- لؤي علاء الدين علاوي (عامين)
6- يزن علاء الدين علاوي (5 أعوام)
7- أبرار أنس عصفور (5 سنوات)
8- سلسبيل أنس عصفور (6 سنوات)
9- محمد أنس عصفور (عامان)
10- مالك أنس عصفور (عام)



و بعد يوم من القصف الروسي على مدينة الباب انهار حائط احدى الشرفات (بلكون) على سيارة كانت مركونة اسفل البناء، مما أدى لاصابة السائق وابنه وتم تحويلهما إلى المشفى.
ويذكر أن هذا الحائط مهدد بالسقوط منذ التحرير، وقد ازداد وضع الحائط سوءًا بعد قصف الطيران الروسي يوم امس.
و للتذكير فإنه بعد تحرير مدينة الباب من تنظيم داعش تقدم الدفاع المدني بمشروع لإزالة الأنقاض، ويتضمن تقديم آليات ثقيلة للمدينة، وقد قام المجلس المحلي المنحل، بالمماطلة حتى يومنا هذا.



و في سياق متصل

قُتل مدنيان وأصيب آخرون جراء قصف صاروخي على مزارع في أطراف مدينة الباب .
حيث شخصين قُتلا في مزرعة بقرية براته غربي مدينة الباب، نتيجة قصف مجهول المصدر على المكان منتصف الليلة الماضية.
وذكر فريق “الدفاع المدني” في حلب، عبر صفحته في موقع “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 21 من تموز، أن الفريق انتشل الجثتين وعمل على تأمين المكان.
ولم يُعرف مصدر القصف حتى الان.
اسم أحدهما: محمد الحسين من بلدة الراعي

و في وقت سابق

وكان طيران مسيّر مجهول استهدف قيادي في تنظيم "داعش" يقود دراجة نارية على أطراف مدينة الباب على طريق الدانا في 20 حزيران الماضي، ما أدى لمقتله.
تبين أن القتيل هو الارهابي : فايز العگال "أبوسعد الشمالي"، أمير ولاية الرقة سابقاً في تنظيم داعش



لماذا تم استهداف مدينة الباب في هذا التوقيت ؟


مما لا شك فيه أن مدينة الباب من أهم مدن ريف حلب الخاضعة للإشراف التركي، والتي سيطر عليها “الجيش الوطني” ضمن عملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، أُطلق عليها عملية “درع الفرات”، وانتهت في آذار 2017.
ومنذ ذلك الوقت، شهدت الباب هدوءًا شبه كامل، واهتمامًا خدميًا واقتصاديًا من قبل تركيا، ما جعلها خارج العمليات العسكرية كبقية مدن ريف حلب الشمالي والشرقي.
ولم تتعرض المدينة لأي قصف أو هجوم، إلا في شباط الماضي، عندما استهدفها الطيران الروسي بخمس غارات جوية.
وجاء القصف ردًا على التصعيد التركي في إدلب حينها، وعدم قبول تركيا بالشروط الروسية لوقف حملتها على المنطقة، كما جاءت عقب إعلان فصائل المعارضة إطلاق عملية عسكرية في ريف حلب الشرقي ضد قوات النظام السوري.
وحمل استهداف المدينة، أمس، رسالة روسية إلى تركيا بحسب ما قاله القيادي في “الجيش الحر”، عبد السلام عبد الرزاق، كون المدينة تقع ضمن النفوذ التركي المباشر.




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات