القائمة الرئيسية

الصفحات

سوق النوفوتيه مكان بهجة النساء وإفلاس الرجال


هالسوق فيو كلشي للفرح وخاصة هلأ وبهالوقت بتبلش الزحمة تعبي المحلات وانت داخل/ة من اول السوق من طرف لفت جامع ابو بكر الصديق لتبلش بأول محل كان لعبد الجبار رحمه الله، عطورات الاماني كان زلمة تقي وحكياتو متل البلسم وريحة العطر وانت عم تقرا البوست خطر ببالك كتير روايح منها ،

( اترنتي وجاكوب واميركن سيرت وياسمين شامي وهريرة ٢١٢ وفل واكواديجيو وبلو ليدي وهواي) ، نزلة السوق بدها تخطيط يعني ياترى النزلة لمحل عطورات ولا البسة رجالية ولا ولادية ولا نسائية، مافي مشكلة عطونا مصاري تكفي ونحن عنا طاقة نعمل فتلة لكل المحلات تقول امرأة تريد التسوق، الخطة بتبلش من نورشان وهيك ببلش العزو لداخل السوق بين فتلة عند محلات زكور ناقو ودخلة لمحلات رجب ابو الاحذية وتنويقة عند الدبش وعالم الرياضة ومرقة لمحل سارة بين ناخد حباسة ومشاطة وبين جرابات وماشابه ذلك، نزلة لتحت شوي لعند ولاد الكرز والكحاط وفتلة بين المحلات تبعن بين هالكنزة كويسة ومنرجعلك بعد مانعمل فتلة وهيك لتوصل هالجولة بين محلات سامر عفورة ومحلات كاسندرا ابو الاحذية وهون ضرب الصواب واللعب الصحيح، ونزلة لتحت شوي بين محلات رومانس وولاد نفوس ومحلات طالب وفتلة بيناتن انت يالي عم تقرا البوست حسوب شقد صارت الفاتورة، ومافي مشكلة بالدخلة لمحل دهب او النظرة للمحل من برا من باب التمعن والقاء نظرات الأمل بهدية ع العيد خاتم او سلسال مقدمة كنهاية خدمة برمضان وختام هالفتلة تكملة لشارع عصفور بين محلات النبلاء وحمدان لاختيار البسة رجالية تليق بالسيد يالي دافع ضريبة مرتبة لهالعيد.

الحلو عنا بأهل المدينة انو المحلات بتبيع من القطعة وخاصة للاطفال نفس القطعة بجوز ٣٠٠ او ٤٠٠ قطعة مثالا تشوف بالعيد الكل لابسين بنطلون مشحم كان عليه سحابات طويلة وتوينز ملون طبقتين اما اخضر واصفر او كحلي واصفر. وهيك الكل بعرفو من وين اشترو غراضن والكل مبتسم لدخول العيد.

تفاصيل حياتنا كانت بسيطة والسوق تغير واليوم في ابن الدير والشام وحمص والرقة وحلب، وكتير أزياء وموضات تانية دخلت السوق وطورت فيو.

بقلم : أحمد طالب

و في سياق متصل 

أن الوضع الاقتصادي في المدينة ليس كما يجب، كون ارتفاع الأسعار أرهق كاهل كثير من المدنيين المتواجدين في المدينة، بالإضافة إلى أن مصروف العائلة بشكل شهري يصل إلى حدود 60 ألف ليرة سورية و اكثر، إلا أنه ورغم كل تلك الصعوبات المادية والاقتصادية فإن من يعمل بإمكانه تأمين لقمة العيش.

ويسعى المجلس المحلي لمدينة الباب جاهدًا لإيجاد بدائل عن الطرقات التي أغلقت باتجاه المدينة، من خلال محاولة فتح “معبرٍ” من مدينة الباب لتسهيل مرور البضائع من وإلى المدينة باتجاه المناطق التي لا تشهد عمليات عسكرية ”.

كما يعمل المجلس على إيجاد الحلول المناسبة واللازمة للحد من غلاء الأسعار من خلال تفعيل دور غرفة التجارة لتأخذ دورها في استيراد ما يلزم من بضائع وسلع ضرورية، يضاف إلى ذلك محاولة خلق فرص المنافسة التي تحد من غلاء الأسعار.

بدوره شكا “محمد البابي” أحد سكان الباب، من ارتفاع الأسعار وشح كثير من المواد الغذائية وفقدان بعضها من الأسواق، مطالبًا الجهات المحلية بضرورة التحرك وإيجاد الحلول المناسبة لرفع المعاناة عن السكان.

في حين، رأى “أبو جاسم الحمصي” أحد المهجّرين إلى المدينة، أن احتكار التجار لكثير من المواد اللازمة للحياة المعيشية اليومية، أدى لشّحِ كثير من المواد في الآونة الأخيرة، ما زاد من حجم المصاريف الشهرية بعد ارتفاع الأسعار، معربًا عن أمله في أن يتم إلزام التجار وأصحاب المحال التجارية ببيان المجلس المحلي لمدينة الباب بعدم الاحتكار و التقييد بضبط الاسعار.

فيما أشار “أبو تحسين” أحد تجار المدينة، إلى أنه ورغم الحركة التجارية التي شهدتها المدينة في فترات سابقة وخاصة عقب تحريرها من قبضة داعش على يد قوات درع الفرات، إلا أن كثير من المعوقات كانت تقف في وجه استمرار تلك الحركة النشطة ومن أبرزها تحكم الوحدات الكردية بالطرق التي تمر عبرها السيارات المحملة بالبضائع والتي تدخل للمدينة وفرضها رسومًا جمركية مقابل إدخالها

ويتخوف سكان مدينة الباب والنازحين الوافدين إليها من تفاقم معاناتهم في حال استمرت موجة الغلاء التي تعصف بأسواق المدينة، في ظل غياب الجهات الرقابية الضابطة، بالتزامن مع انعدام الدخل وقلة فرص العمل.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات