القائمة الرئيسية

الصفحات

للمرة الثانية دعوة لفرض جحر صحي على مدينة الباب

 


سجل مختبر الترصد الوبائي / 20/ إصابة جديدة /7/ إصابات في الباب و/7/ في جرابلس واثنتان في اعزاز و/4/اصابات في محافظة إدلب بمرض كوفيد19 في يوم الجمعة 11 أيلول وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي /190/ كما تم تسجيل 5 حالات شفاء في مدينة الباب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي /86/ حالة. 

كما دعا فريق منسقو استجابة سوريا، في بيان له وللمرة الثانية، السلطات الصحية إلى فرض حجر صحي على مدينة الباب شرقي حلب، بعد عودة تسجيلها إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19". وقال الفريق في بيانه ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "تم تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" خلال الـ24 ساعة الماضية في مدينة الباب بريف حلب الشمالي". ولفت الفريق في بيانه أن فرض الحجر الصحي أصبح ضرورة ملحة، وعلى الجميع أخد كامل احتياطات الوقاية وتجنب التجمعات، وعدم الخروج إلا للضرورة، داعياً السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات صارمة وبشكل فوري للحدّ من تفشي وباء كورونا في المنطقة. وأكد بأنه لا يوجد حلّ آخر أمام السلطات الصحية والمجتمع المحلي لمواجهة زيادة الإصابات، إذ علينا المسارعة إلى الحجر الصحي اليوم قبل الغد، طالما لا يزال في متناولنا هامش للمناورة، لأن الفرصة هي فرصة واحدة ولن تكون هناك فرصتين، محذرا من وقوع كارثة انسانية خلال فترة قصيرة في حال إهمال ذلك. ووجه الفريق في ختام بيانه رسالة للمدنيين في مدينة الباب، قائلا "أهلنا المدنيين في مدينة الباب، الفيروس حقيقة وليس وهم"، وطالبهم التعاون مع السلطات الصحية في المدينة لتخفيف الأعباء على القطاع الطبي والعمل على احتواء الفيروس بشكل أسرع. وسبق أن ناشد منسقو استجابة سوريا السلطات الصحية العمل على فرض إجراءات الإغلاق في المدينة لمدة زمنية من أجل إعادة تقييم سبل مواجهة تفشي فيروس كورونا، وحذر من زيادة الانتشار وتحول المنطقة إلى بؤرة كبيرة للوباء. وسجل مخبر الترصد الوبائي في المناطق المحررة شمال غرب سوريا خمس إصابات بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، أربع منها في مدينة الباب وواحدة في قرية جب الدم بالقرب من جرابلس في ريف حلب الشرقي، حيث أصبح عدد الإصابات الكلي ضمن مناطق الشمال السوري 98 إصابة.

حيث نشرت صفحة محلي مدينة الباب على الفيسبوك 

ضمن الإجراءات الوقائية التي يقوم بها المجلس المحلي تستمر مديرية الزراعة بحملات التطهير والرش بالمطهرات، لتعقيم وتطهير الأماكن العامة، لمنع انتشار فيروس كورونا، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين. ستستمر الحملة لتشمل العديد من المرافق والمنشآت الحيوية والمساجد واسواق المدينة. ونهيب بأهلنا التقييد وبشدة بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فايروس كورونا covid -19 وحفظاً على سلامة الأهالي ومنعاً لانتشار العدوى.

ونشرت صفحة منسقو استجابة سوريا على الفيس بوك 

سجلت السلطات الصحية اليوم في شمال سوريا أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد COVID-19 منذ بدء ظهور الجائحة في المنطقة؛ ليصل عدد الإصابات المسجلة حتى الآن 170 إصابة. لازلنا نشاهد الكثير من التجمعات الكبيرة المتعددة وفي كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها بدون اتخاذ أي من الإجراءات الموصى بها ؛ وهو ما سبب هذا الارتفاع في عدد الإصابات، ومن المتوقع أن يستمر عداد الإصابات بالتصاعد. إن زيادة أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا COVID-19 هو جرس إنذار جديد للسكان المدنيين في المنطقة، وقد حذرنا سابقاً ولعدة مرات من أن عدم الالتزام سيؤدي إلى زيادة أعداد الإصابات، وندعو من جديد إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين لإجراءات السلامة. نحذر من فقدان سيطرة المؤسسات الصحية في الفترة المقبلة على الإصابات نتيجة زيادتها بشكل ملحوظ وخاصةً في الأيام الماضية. ندعو السكان المدنيين في المنطقة إلى التحلي بالجدية والحزم عبر الالتزام بالإجراءات الوقائية، وخصوصا ارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد الجسدي، وتعقيم اليدين في كافة المرافق ذات التجمعات البشرية. نطالب الوكالات الدولية والمنظمات الانسانية ببذل المزيد من الجهود من خلال تقديم الدعم الصحي اللازم للمؤسسات الصحية في المنطقة، لإجراء المزيد من الاختبارات والتحاليل لكشف الحالات بشكل فوري والعمل على احتوائها.

و في سياق متصل 

تم تسجيل أول حالة وفاة لطبيب بفيروس كورونا المستجد في الشمال السوري المحرر في وقت سابق. وأن حالة الوفاة المسجلة هي لأحد الأطباء العاملين في مشفى الباب شرقي حلب، وذلك بعد أيام من إصابته بالفيروس . وذكرت صفحات محلية أن الطبيب هو عدنان الجاسم من أبناء مدينة موحسن في ديرالزور، وتوفي عقب أيام من إصابته بالفيروس، وهو أخصائي تخدير وعناية مشددة في مشفى مدينة الباب شرقي حلب. ونعت وحدة تنسيق الدعم وعدد من الأطباء العاملين في المحرر الطبيب المذكور على معرفاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات