القائمة الرئيسية

الصفحات

اغتيال أحد موظفي الهلال الأحمر التركي في مدينة الباب


تعقيباً على حادثة اغتيال أحد موظفي الهلال الأحمر التركي ، رغم مرارة حادث اغتيال اليوم لأحد الكوادر الإنسانية في الهلال الأحمر التركي إلا أنه علينا التذكير بنقاط مهمة:
1) توقيت الاستهداف، ونوعية عمل المستَهدَف مهمان جدا، حيث حصلت العملية بشكل متزامن مع تحرك شعبي للضغط على النظام المجرم لإيقاف جريمة تعطيش مدينة الباب وريفها المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث تم إطلاق حملة #الباب_أيضا_عطشى التي تهدف لتسليط الضوء على معاناة المنطقة في ظل قطع المياه عنها.
2) على تركيا الشقيقة شعبا وحكومة أن تعي أن العدو الأول لها هو النظام السوري، وما العصابات الإرهابية الانفصالية التي تهدد أمن تركيا القومي إلا أذناب للنظام السوري، وأرواق ضغط يستخدمها ضد تركيا.
3) للتخفيف من الآثار السلبية لهذه العمليات الإرهابية يفضل من تركيا العمل على ترتيب صفوف الجيش الوطني ليصبح أكثر انضباطا، وتنظيفه من المتسللين بين صفوفه، والتخفيف من الموظفين الأتراك المدنيين في سوريا خشية من استهدافهم، مقابل تفعيل الكوادر السورية النزيهة المستعدة للتضحية في سبيل قضيتها.
بقلم : المدون معتز ناصر " جاد الحق "

الأمن المفقود في مدينة الباب 

لماذا يحصل كل حين وأخر حالات قتل وخطف او تشليح في منطقة تل بطال أو ما يعرف بطريق الراعي الباب شمالي حلب اكثر منطقة خطورةً واكثرها اجراماً وأشدها غموضاً يعتبر طريق بما يعرف الأربع مفارق الذي يبدأ من قرية الكعيبة جنوبي مدينة الراعي  ووصولاً إلى طريق مفرق قرية سوسيان جنوباً شمالي مدينة الباب وإلى قرية قعر كلبين غرباً شرقي بلدة أخترين وإلى قرية البرج شرقاً منطقة ملاذاً للمجرمين والمرتزقة في منطقة درع الفرات حيث كل يوم واخر نسجل في تلك المنطقة المذكورة حالة خطف او تشليح او قتل او سرقة او كمائن مفاجئة بقوة السلاح  وكانت اخرها اليوم قتل مدير منظمة الهلال الأحمر التركي في نفس المنطقة المذكورة الآن الكثير من السادة المتابعين يسأل ويتساءل من يقف خلف هذا العمل الإرهابي المنظم والمسنود مادياً وعلمياً ويمكن حتى امنياً ولوجستياً الميلشيات الكردية واذنابها في المنطقة المذكورة تقف خلف العمل الإجرامي بشكل قاطع حيث سنذكر لكم الدلائل القاطعة في المنطقة التي ذكرة لم يحصل بها اي حالة تفجير او مفخخات او عبوات ناسفة وتعتبر منطقة أمنة جداً من هذه الناحية تحديداً كون جل اهلها اكراد لا يؤمنون في الثورة ومن يعمل بها بعيداً عن العنصرية والمناطقية التي نحن لا نؤمن بها اصلاً  ذكرنا مراراً وتكراراً عبر منشوراتنا الإخبارية عن وضع المنطقة وخطورتها وبعض!! قاطنيها ممن لا يؤمنون اطلاقاً بكل شخص يعمل لصالح الثورة ويعتبرونهم من أشد اعدائهم كونهم يتأملون قدوم الميلشيات الكردية والسيطرة على المنطقة التي اصبح حلمهم حلم ابليس برؤية الجنة وليس دخولها بغض النظر عن مكان عملهم لصالح الثورة  في المنطقة نطالب الجهات المختصة والمعنية عن وضع كاميرات لاسلكية ونشر دوريات طيارة ليلاً ونهاراً ونشر بعض من عناصر اجهزة المخابرات وتشديد الحراسة عبر الحواجز المنشرة في المنطقة ورفع الجاهزية الأمنية التامة على مدار الساعة تحسباً لأي عمل أرهابي او أجرامي طارئ قد يضرب المنطقة في اي لحظة تذكر…   
حتى لو لفترة محدودة زمنياً حينها ستعرفون جيداً الوضع الخطير والمتأزم امنياً في المنطقة المذكورة التي لم تعد تطاق اصلاً لقاطنيها من النازحين والمشردين من أرياف حلب وحماة وادلب ممن قدموا إليها سابقاً حيث جميع المسؤولين عن الوضع الأمني والعسكري والاستخباراتي في المنطقة يعرفون جيداً خطورتها وبعض قاطنيها ممن يعملون بتجارة المخدرات وتهريب السلاح والبشر والنصب والتشليح والقتل وعمالتهم لصالح الميلشيات الكردية وكل ما يغضب الله سبحانه كل يوم واخر. دون تحريك القوة التي وضعة لحماية المنطقة وفرض القوة القانونية والأمنية عليها بشكل حاسم دون تردد المنطقة الوحيدة في منطقة درع الفرات شمالي حلب التي لم يسلم منها مدني وشرطي وعسكري ونازح ومشرد لحين أن وصل الأمر بهم لقتل ممن يعملون في المنظمات الإنسانية الذي ليس لهم علاقة تذكر في السياسة والعسكرة اطلاقاً…  تكتفي شبكة الباب الأخبارية111 بهذا القدر من الكلام بعد جولة خاصة في المنطقة استغرقه مدة 15 يوم سابقاً بشكل متواصل لدراسة وضعها من الناحيتين الأمنية والجغرافية وهذا ما توصلنا إليه من عدة معلومات عن وضعها الآن برسم المسؤولين عن وضعها الأمني هل من مستجيب؟؟ 
بقلم :  شبكة الباب الأخبارية



 نشرت صفحة تجمع العائلات في مدينة الباب  

السلام وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مازال المجرمون يعيثون فساداً في مناطقنا وهدفهم وهدف من يدفعهم لذلك ويخطط لهم هي أحداث الفوضى وعدم الاستقرار في  المنطقة وما حصل مؤخراً :
١-التفجير الإرهابي الذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء الأبرياء في مدينة عفرين .
٢- إغتيال لأحد موظفي منظمة آفاد التركية (الهلال الأحمر التركي).
هذه الجرائم تضاف إلى سجل هؤلاء المجرمين الذين مازالوا يعيثون فساداً وكل يوم نرى جرائمهم ونحن في تجمع عائلات مدينة الباب
 نعزي أهلنا في عفرين وعائلات الشهداء بمصابهم ونسأل الله أن يتغمد شهدائهم برحمته.
ونعزي  إخوتنا الأتراك بفقيدهم الذي كان يقوم بواجبه الإنساني ونسأل الله أن يرحمه ويتقبله من الشهداء.
ونؤكد على ضرورة ملاحقة هؤلاء المجرمين ومعاقبتهم أشد العقوبات.
فالمجرمون لا يميزون بين من يقوم بأعمال إنسانية ويمد يد العون للناس أو أي مدني أو غيرهم.
فهؤلاء مرتزقة مأجورون يجب علينا جميعاً أن نتعاون للخلاص منهم حيث أنه لا مأمن لأحد على حياته بوجود هؤلاء المجرمين
وكما رأينا سابقا من تفجيرات وإغتيالات شملت كل المناطق المحررة   ونطالب بتشديد الدوريات والحواجز وملاحقة هؤلاء المجرمون في كل المناطق.

و سياق متصل 

صرّحت وزارة الدفاع التركية، الإثنين، بالرد بشكل حاسم على المتورطين بقضية استشهاد متطوع في الهلال الأحمر التركي بالشمال السوري جرّاء استهداف نفّذه مجهولون.
ونقلت وكالة الأناضول التركية بياناً صادراً عن وزارة الدفاع بأنه “جرى تنفيذ كافة الإجراءات على الأرض والجو، للقبض على الإرهابيين الذين هاجموا منظمة إغاثة تتمتع بحصانة بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضاف بأن “الإرهابيين سيدفعون ثمن إجرامهم وأن دماء الشهيد لن تذهب سدى”.
وفي السياق قال رئيس الهلال الأحمر التركي أن “الهجوم الذي استهدف طاقمنا في سوريا يستهدف الإنسانية جمعاء”.
وأوضح أننا “نتابع قضية استهداف طاقمنا بسوريا في بروكسل وجنيف والأمم المتحدة من أجل تفعيل الآليات الدولية”.
ونوّه إلى أنه “بالرغم من استهداف طاقمنا سنواصل جهودنا بحماية المدنيين وتقديم المساعدة لهم في سوريا”.
يذكر أن موظفاً في الهلال الأحمر التركي استشهد وأصيب آخر سوري، بإطلاق الرصاص على سيارتهما من قبل مجهولين في بلدة تل بطال بريف مدينة الباب شرق حلب.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات