القائمة الرئيسية

الصفحات

الصناعات المنزلية التي يُستخدم فيها الصوف


بالرغم من التطورات الصناعية والتجارية التي يشهدها العالم إلا أنّ الريفيين ما زالوا متمسكين بحرفهم التقليدية العريقة وذلك لصناعة مستلزماتهم البيتية والشخصية هذه الحرف التي توارثوها منذ آلاف السنين جيلاً بعد جيل، ومن هذه الحرف التي ما تزال تُمارس بكثرة في قرى بلدنا صناعة الفرش واللحف والمخدّات.

وللتعرّف عليها وعلى مراحل صناعتها 

«في نهاية فصل الربيع وبداية فصل الصيف من كل عام ، حيث مع اقتراب موسم الحر يقوم الرعاة بقص صوف أغنامهم وغسل القطيع حتى ينتعش ويسمن لأنه بعد هذا الوقت تنتهي وظيفة الصوف بالنسبة للغنم حيث منحها الدفء طول فصل الشتاء».

ومن ثم «يتم القص بواسطة مقصّات خاصّة وقديمة الصنع تعود إلى فترة أكثر من مئة عام، حيث يتم ربط أرجل الغنم كي لا تتحرك وبالتالي كي لا تُجرح فالمقصات حادة جداً، وبعد الانتهاء من القص تُترك الغنمة المقصوصة بين القطيع ليتم جلب أخرى وهكذا حيث من الممكن أن يستمر العمل بالقص لعدة أيام».

وأخيرا «كلما انتهينا من قص عدد من الأغنام تقوم النسوة بوضع الصوف المقصوص في أكياس وأخذها للمنزل حيث تتم معالجته بتنظيفه ونتفه واستخدامه في صناعات ومستلزمات منزلية مختلفة».

وعن مراحل معالجة الصوف في الريف

«يمر الصوف بعد قصه بعدة مراحل قبل استخدامه في صناعة مستلزمات البيوت من فرش ولحف ومخدّات وغيرها، وتبدأ هذه المراحل بالتنظيف حيث يتم نقلها إلى نهر أو نبع ماء قريب لغسله لأنّ تنظيفه يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه لا يوفرها غير النهر أو النبع».

و«بعد الوصول إلى النهر يُغرق الصوف في الماء حتى يتشربها تماماً ومن ثم يتم وضعه على حجر مسطح الشكل ودقه بواسطة عصا خشبية غليظة خاصّة بذلك يسمى شونك ( محلياً) ويستمر العمل بهذا الشكل حتى يتم الانتهاء من غسل كامل الصوف حيث يستمر العمل حتى المساء، وبعد العودة إلى المنزل يتم نشره على حبال متينة تحت الشمس حتى تنشف تماماً».

«بعد مرحلة النشفان تقوم النساء بتنظيفه من بقايا الأشواك والقش المتعلق به يدوياً حيث يستمر العمل لعدة أيام ومن ثم تأتي المرحلة التالية وهي نتف الصوف وفك العقد الموجودة فيه والناتجة أيضاً عن تعلق أجسام غريبة به، وبعد الانتهاء من هذه المرحلة يكون الصوف جاهزاً للاستخدام».

وعن أهم الصناعات المنزلية التي يُستخدم فيها الصوف

«أهم هذه الصناعات هي صناعة الفرش واللحف والمخدّات، وفي جميعها يتم خياطة القماش الأبيض الخام بحسب ما يُراد تصنيعه على شكل كيس إذ تُخيّط من ثلاثة جوانب مع إبقاء جانب واحد مفتوح بغية وضع الصوف منه وذلك بشكل متساو ومتناسق، وبعد الانتهاء من ذلك تتم خياطة الجزء المفتوح مع ربط وسط القماش مع الصوف بعدة عقد بواسطة خيط ثخين ومن الطرفين حتى لا يتكوّم الصوف في داخله أثناء الاستعمال المتكرر لها، وعلى القماش الأبيض الخام يركب قماش آخر ملوّن بحسب اللون المرغوب به ويسمى الوجه».

وختماً «في العرف الريفي لا يجوز مد إسفنج للضيوف كي يناموا عليه، فذلك معيب بل يجب أن تُمد لهم الفرش واللحف الصوفية، فكلما كانت أعداد الفرش الصوفية أكبر في بيت ريفي كان ذلك دليل على العز والكرم، ومن العادات التي ما زالت تتبع في الريف أيضاً هو أن أهل العريس ملزمون بمنح العريس عدة فرش صوفية وملحقاتها من اللحف والمخدّات». 

كتب احمد طالب عن هشهشة الصوف

مرتبط بهالموسم هو تبديل الفصول بين الشتي والصيف، والصيف والشتي، الهشهشة هي تعقيم وغسل وترتيب مرة تانية لتوزيع الصوف يالي بصير كتل كتل بين زاوية وتانية، الصوف مرتبط بالفيقة بكير مع الاهل وانك بدك تشيل الفرشات للسطوح وتساعد امك فين وبغسلن، كانو يجيبو لقن نحاس وينقعو الصوف فيو وبعدين غسل مرة ومرتين وتلاتة حتى هالمي تنزل منو وكأنها زلال، في ناس كانت بتهوي تهواية للصوف ماتغسلو، الموضوع لهون بسيط لوقت اعادة رسم الخريطة الخاصة بالفرشة بدها مهندس شاطر بالحساب والابعاد والتوزيع بين الناعم عند الاطراف والجدلات الطويلة ع طول الفرشة هالمهندس هو الام العظيمة، بعدين اصعب عملية كانت انك ادخل غطا الفرشة بدون اي تخريب للنموذج الملكي من حيث حساب الابعاد والاطوال، بعدين بدها همة قوية ورجل كدع لتنزيل الفرشة واعادتها لمكانها ان كان ع المنضدد او التطبيقة او المحمل او التخت، الفرشة بتصير متل الريح النومة عليها عالم اخر، بعد مرور سنين صارت العائلات كلها تغير الفرشات الصوف بفرشات الحديثة الضغط كنموذج عن الحداثة والتطور وبقت الفرشات الصوف وحيدة او انباعت برخص بعد ماكانت الدفا والنوم الهنية فيها.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات