القائمة الرئيسية

الصفحات

فعالية لتوقيع عريضة احتجاجية لحملة #الباب_عطشى




يشتكي أهالي مدينة الباب شرقي حلب من انقطاع مياه الشرب والكهرباء عن المدينة وضواحيها، منذ أن تحررت من تنظيم داعش .
ومع  ارتفاع درجات الحرارة تتفاقم أزمة المياه، وتأمينها لا يتم إلا عبر صهاريج  ، ومن جانبه يشير محمد شعبان  إلى أن المياه تأتي من الآبار وهي غير صالحة للشرب، الأمر الذي سبب أمراضاً بين المدنيين.
وتتلخص مشكلة المياه في أنها كانت تأتي سابقاً من نهر الفرات عن طريق محطة ضخ قرية عين البيضا، قبل أن تقطعها قوات النظام التي سيطرت على المنطقة، بحسب رئيس مكتب الخدمات الاجتماعية التابع لمحلي الباب .
واقع الكهرباء ليس بأفضل حال، إذ إن تكاليفه التي تصل إلى 5 آلاف ليرة سورية للأمبير الواحد و اكثر ، يجدها المواطن في الباب  فوق استطاعته على سدادها، آملاً أن ينفذ محلي المدينة مشاريع مماثلةً لتلك التي نفذت في مدينة أعزاز شمالي المحافظة، عن طريق مؤسسة كهرباء تركية. مشكلة الكهرباء ربما ستبصر النور، إذ يبين رئيس مجلس الباب المحلي أنهم توصلوا إلى اتفاق مناسب مع شركة تركية لإمداد المدينة بالكهرباء. ويقطن مدينة الباب وضواحيها شرقي حلب أكثر من 100 ألف نسمة جلهم مهجرون من محافظات سورية مختلفة، ويستدعي تأمين مطالب المدينة الدنيا من مياه وكهرباء التفات المنظمات الإنسانية والإغاثية، بسبب قلة إمكانات الفعاليات المدنية بالمنطقة.

و في سياق متصل 

فعالية لتوقيع عريضة احتجاجية لحملة #الباب_عطشى
أطلق ناشطو مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مساء أمس الثلاثاء، فعالية لتوقيع عريضة احتجاجية لحملة #الباب_أيضا_عطشى التي بدأوها قبل أيام.وحضر الفعالية حشد غفير من النقابات والتجمعات المدنية التي تمثل أهالي المدينة إضافة لروابط المهجّرين.
وبدأت الفعالية بتلاوة نص مسودة العريضة التي سترفع إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة غازي عنتاب التركية للضغط على نظام الأسد وروسيا لإعادة ضخ المياه المقطوعة منذ 3 سنوات. وناقش الحضور بنود العريضة وأكدوا على ضرورة إضافة بند تشغيل محطة كويرس لتغذية خطوط الري التي تروي آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية المنتشرة في شمال الباب والقرى المحيطة بها.
وكان "ناشطو الباب" أطلقوا في 31 آب الماضي، حملة إعلامية لتسليط الضوء على أزمة المياه المقطوعة عن المدينة منذ سيطرة الجيشين الوطني السوري والتركي عليها بداية 2017. وتحتاج مدينة الباب وريفها إلى ما يزيد عن 25 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب التي لايمكن تأمينها إلا عن طريق نهر الفرات التي تتحكم به ميليشيات الأسد وروسيا، بحسب خبراء مختصين.
وبلغ عدد سكان مدينة الباب أكثر من 165 ألف نسمة بحسب آخر الإحصائيات الرسمية، وقُدّرت احتياجات الفرد البالغ من المياه ب50 لتراً باليوم الواحد على أقل التقارير.

كما نشرت الصفحة الرسمية_التجمع المدني لعائلات الباب

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بدعوى من تجمع عائلات مدينة الباب تم اليوم عقد إجتماع حضره.
- ممثلي فعاليات ونقابات مدينة الباب.
- ممثلي روابط الإخوة المهجرين.
- ضيوف وشخصيات مهتمة متنوعة من مدينة الباب.
وذلك لمناقشة مشكلة عدم وجود المياه في مدينة الباب بسبب قطع النظام المياه عن المدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات من محطة عين البيضة. ويتم الآن إعداد عريضة حيث سيتم تقديمها إلى الأمم المتحدة فور جهوزها عبر مكتبها في مدينة غازي عينتاب وذلك للضغط على النظام لضخ المياه من محطة عين البيضة فحياة أكثر من ثلاثمائة ألف في خطر.
- بعض ما تم مناقشته خلال الاجتماع :
- أكد الجميع على عدم جدوى مشروع المياه الحالي
فهو أن تم بأفضل حالاته لا يلبي أكثر من ١٠ %من حاجات المدينة وأن مدينة كبيرة كمدينة الباب لا يمكن أن تسد حاجياتها من الماء إلا بمصدر ثابت وهو نهر الفرات.
- إتفق الجميع على القيام لاحقا بكل ما يلزم لحل مشكلة المياه والعمل بالطرق السلمية
- إتفق الجميع على متابعة الموضوع مع المؤسسات كالمجلس المحلي والحكومة المؤقتة للمساهمة معاً لنصل إلى عمل جماعي نموذجي
ونقاط أخرى .....



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات