القائمة الرئيسية

الصفحات

يوم دموي في مدينة الباب 19 شهيداً بينهم أطفال !

هزّ انفجارٌ يوم أمس الثلاثاء 06.10.2020 مدينة “الباب” التي تقع في الريف الشمالي لمحافظة حلب، شمال سوريا. وكان الانفجار قد نتج عن شاحنة مفخخة تم تفجيرها بالقرب من كراج تتجمع فيه حافلات النقل، وهو مكان قريبٌ من المنطقة الصناعية، ومن سوق شعبي، حيث يكون الازدحام في هذه المنطقة في ذلك الوقت من النهار الذي تم فيه التفجير في ذروته. الحصيلة الأخيرة للانفجار تفيد بأنّ أكثر من 100 شخص سقطوا مابين قتيل ومصاب، 19 شخصاً منهم قضوا نحبهم، بينهم نساء، ومنهم 4 أشخاص لم تعرفْ هويتهم بعد بسبب تفحم جثثهم، وذلك حسب منظمة الدفاع المدني في مدينة الباب. وتشير أصابع الاتهام إلى ثلاث جهات يمكن أنْ تقوم بالتفجير، وهي قسد وداعش ونظام الأسد، حيث تقع مدينة الباب بالقرب من مناطق الاحتكاك مع وحدات الحماية الكردية، وقوات نظام الأسد، كما تنتشر في المنطقة خلايا نائمة تتبع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش. ويطالب الأهالي بمحاسبة مرتكبي هذه المجازر ومنْ يتعاون معهم، وإنزال عقوبة الإعدام بحقهم.

أسماء الشهادء الموثقين نتيجة انفجار سيارة مفخخة جانب جامع عثمان في مدينة الباب . 

1 - حسين علي حطاب 60 عام .

2 - كلال محمد خير درويش 55 عام .

3 - وائل علي العلي 12 عام .

4 - علاء قصاب ابن عبد الحميد 26 عام .

5- شكري الشكري ابن انس 11 عام .

6 - عبد الله فياض ابن محمود 17 عام .

7- احمد راغب الحسين 32 عام .

8 - زكريا محلول ابن مرهف  18 عام .

9 - قمر هارون بن عدنان 55 عام .

10- صائب صائب عبد الرزاق الهادي 35 عام 

11 - مرهف احمد سعد الدين محلول 50 عام .

12- محمد حسن طعمة 32 عام .

13- احمد حسن العثمان 40 عام . 

14- لؤي خليل ابن حميد 23 عام .

15- بيلسان احمد بهاء الدين 3 عام .

16- حسن حسين الخديجة 44 عام .

17- معتصم عمر أبو عركوب 12 عام .

18-  تسنيم عم أبو عركوب 5 عام .











بعد دعوة الناشطين شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي اليوم الأربعاء " يوم التالي للانفجار " ، إضرابا عاما في الأسواق والمحال التجارية، حدادا على ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف المدينة يوم أمس. ونشرت وسائل اعلام محلية صورا تظهر إغلاق أسواق المدينة والمحال التجارية بشكل كامل، كما تظهر خلو الشوارع من الأهالي.



الائتلاف والحكومة المؤقتة ينددان بتفجير الباب

 شجب الائتلاف الوطني التفجير الذي ضرب مدينة الباب شرقي حلب، أمس الثلاثاء، موجهاً أصابع الاتهام إلى الوحدات الكردية وقوات النظام والمليشيات الإيرانية بالمسؤولية عن التفجيرات التي تشهدها المنطقة.

وقال الائتلاف، في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني مساء الثلاثاء، 6 من تشرين الأول، إن “انتشار ميليشيات وعصابات الـ “ب ي د” الإرهابية وبقايا قوات النظام والميليشيات والمرتزقة التابعين للنظام في إيران في مناطق قريبة من مدينة الباب والشمال السوري المحرر يعني أن المنطقة ستبقى تعاني من الانفجارات والاغتيالات”.

وأضاف أن “استمرار هذه العمليات يؤكد الحاجة الفعلية لإجراء إضافي يبعد الإرهابيين ورعاتهم ويوسع مساحة المناطق المحررة وينظفها من الإرهاب ومن النظام”.

وأكد البيان أن “التحقيق في ملابسات هذه العمليات الإرهابية الإجرامية يجب أن يرتقي إلى مستوى جديد، مضيفاً أن الائتلاف “سيتواصل مع الحكومة المؤقتة وقيادات الجيش الوطني السوري لمراجعة الآليات الأمنية والإجراءات المتبعة وضمان ارتقائها إلى المعايير اللازمة والتعرف على الاحتياجات الحقيقية ليتم توفيرها”.

وتابع: “المسؤوليات الدولية واضحة ومعروفة، ولا بد من البدء بمواقف دولية حازمة ضد الإرهاب ورعاته والمستثمرين فيه، مع ضرورة دعم الجيش الوطني السوري ومؤسسات الحكومة السورية المؤقتة من أجل محاصرة هذه التنظيمات ومن يقف خلفها وقطع مصادر تمويلها ودعمها وضمان تفكيكها وإنهاء أي تهديد تمثله”.

بدورها، قالت الحكومة السورية المؤقتة، في بيان “إن هذه العملية وما سبقها من عمليات إرهابية حصدت أرواح الأبرياء هي نتيجة صمت العالم وتقاعسه عن اتخاذ موقف حاسم ينهي معاناة الشعب السوري الممتدة لعشر سنوات بسبب النظام المجرم وحلفائه والتنظيمات الإرهابية”.

وطالب البيان المجتمع الدولي بحل جذري ينهي مأساة الشعب السوري قاطبة من خلال ردع النظام المجرم وقوى الشر حتى يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد.

وتعبيراً عن غضبهم على خلفية التفجير، دعا ناشطون اليوم لإضرابٍ عام حداداً على أرواح الضحايا الذين سقطوا في مدينة الباب.

ومساء أمس الثلاثاء، هز انفجار سيارة مفخخة مدينة الباب ما أدى إلى مقتل 21 شخصاً بينهم أطفال وإصابة أكثر من 40 آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

و في سياق متصل 

وزارة الخارجية الأميركية تدين التفجير في مدينة #الباب شمال #سوريا وتصفه بـ "الإرهابي". 

وقالت الخارجية الأميركية في بيان "إن الولايات المتحدة تدين بقوة الهجوم الإرهابي الذي وقع قرب مدينة الباب المزدحمة أمس".

وأضاف البيان أن التقارير الأولية أشارت إلى مقتل أكثر من عشرين شخصاً وإصابة عدد أكبر، معربة في نفس الوقت عن "أعمق تعازيها" لأسر الضحايا على ما وصفته "المأساة عديمة المعنى".

وأردف البيان "نحن منزعجون بشدة من تصاعد هذه الهجمات الإرهابية في الأشهر الأخيرة، ونذكر مرة أخرى جميع الأطراف بأن العنف يعيق الأمل في التوصل لحل سياسي دائم للنزاع في سوريا".

وشدد البيان في ختامه على دعم الخارجية الأميركية لجهود الأمم المتحدة في هذا الملف، وعلى رأسها دعوة الأمين العام الأمين العام أنطونيو غوتيريش، والمبعوث الخاص غير بيدرسن إلى وقف فوري لإطلاق النار وتسهيل التوصل لحل سياسي للأزمة وفق القرار 2254.

ومن جهة أخرى أدانت فرنسا الهجوم على مدينة الباب حيث نشرت صفحة الخارجية الفرنسية التالي :

 تدين فرنسا العملية التفجيرية التي ارتُكبت بتاريخ 6 تشرين الأول في مدينة الباب شمال سورية والتي أودت بحياة العديد من الضحايا في صفوف المدنيين، من بينهم عاملون في المجال الإنساني.

#سورية | تدين فرنسا العملية التفجيرية التي ارتُكبت بتاريخ 6 تشرين الأول في مدينة الباب شمال سورية والتي أودت بحياة...

تم النشر بواسطة ‏الخارجية الفرنسية‏ في الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٠
 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات