القائمة الرئيسية

الصفحات

ممثلو فيالق الجيش الوطني في مدينة الباب يصدرون بيانا يخص تكليف مجلس محلي جديد للمدينة

رحّب ممثلون بالجيش الوطني السوري في مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا بالتغيير الذي حصل في مجلس المدينة، وأعلنوا أنّهم على أتمّ الاستعداد للتعاون في سبيل إنجاح عمل المجلس الجديد. وقال ممثلو الجيش الوطني في بيانهم الاثنين: إنّهم "ينظرون بإيجابية للتغيير الذي حصل في مجلس مدينة الباب المحلي، ويتطلّعون لتشكيل الجديد فاتحة لمرحلة إصلاحات شاملة، يستفاد بها من أخطاء الماضي وثغراته، مع التلاحم والتعاضد لتحقيق الأفضل". وأضافوا أنّ "حماية المدنيين , وحفظ دماء الشهداء وإكمال طريقهم، وتحرير المعتقلين الذين هم في غياهب المسالخ البشرية لنظام الأسد، والتخفيف عن الحرائر المنكوبات، وبناء الغد الأفضل للأطفال الذين سُرِقت طفولتهم، هي أشرف أنواع التعاون والتكاتف, ولأجلها حملوا السلاح". وأعلن الممثلون أنّهم وبالتعاون مع باقي القوى الثورية والمدنية في مدينة الباب، على أتمّ الاستعداد للتعاون في سبيل إنجاح عمل المجلس المحلي الجديد، مقدمين عدداً من التوصيات للمجلس الجديد. وتضمنت التوصيات، قيام المجلس الجديد بالإعلان عن برنامج عمل، متضمّناً جدولاً زمنياً لتحقيقه، والاتفاق على آلية شفافية واضحة، ورقابة شعبية تعينُ المجلس على تحقيق الأفضل. 

أصدر ممثلو الجيش الوطني في مدينة الباب بياناً جاء فيه:  

بسم الله الرحمن الرحيم 

{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } 

وإن أشرف ما نتعاون به، ونتكاتف لأجله هو ما حملنا السلاح لأجله  من حماية لأهلنا المدنيين، و حفظ دماء شهدائنا وإكمال طريقهم، وتحرير أبطالنا الذين في غياهب المسالخ البشرية لنظام الأسد المجرم، والتخفيف عن حرائرنا المنكوبات، وبناء الغد الأفضل لأطفالنا الذين سرقت طفولتهم. 

ننظر بإيجابية للتغيير الذي حصل في مجلس مدينة الباب المحلي، ونرجو أن يعينهم الله للحق والخير فيما ابتلاهم، ونتطلع لكون التشكيل الجديد فاتحة لمرحلة إصلاحات شاملة، يستفاد بها من أخطاء الماضي وثغراته، مع التلاحم والتعاضد لتحقيق الأفضل. 

إننا كمرتبات الجيش الوطني في المدينة، بالتعاون مع باقي القوى الثورية والمدنية فيها، على أتم الاستعداد للتعاون في سبيل إنجاح عمل المجلس المحلي الجديد، ونرجو فتح صفحة جديدة مشرقة بعمل جميع مؤسساتنا المحلية الثورية وذلك عبر: 

1] قيام المجلس الجديد بالإعلان عن برنامج عمل، متضمنا جدولا زمنيا لتحقيقه. 

2] الاتفاق على آلية شفافية واضحة، ورقابة شعبية تعين المجلس على تحقيق الأفضل. 

3] إبراز العقود السرية التي تم توقيعها من قبل بعض أعضاء المجلس السابق، ومناقشة وضعها القانوني، وهل هي تصب بمصلحة المدينة والمواطن أم لا؟ 

4] الاستفادة من جميع الكوادر والخبرات في المدينة بما يخدم جميع أهلها وسكانها، ويطور العمل الخدمي والإداري فيها، بغض النظر عن الخلفية المناطقية، وبعيدا عن المحاصصات الفصائلية والعائلية. 

5] الاتفاق على آلية انتخاب نزيه وحر للدورة القادمة من المجلس، تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص، واختيار الأفضل، وتحقق طموح الثورة السورية في تمكين المواطن السوري باختيار من يمثله، أو يحكمه. 

6] تقديم التسهيلات للمبادرات الأهلية، وللمنظمات المحلية، لتحسين الوضع الاقتصادي والخدمي بالمدينة، مع توفير بيئة آمنة ومساعدة جاذبة للاستثمارات والتنمية. 

للثورة السورية جناحين لا تطير نحو الحرية والنصر إلا بهما، وهما الحاضنة الشعبية البطلة التي ضحت وقدمت، والمؤسسات الثورية الخدمية المنبثقة عنها، وبوجود قانون ناظم لعملهما، والعلاقة بينهما، وبتصدر الأقوياء الأمناء من أبناء سوريا فيهما يتم الاقتراب أكثر من حلم الحرية والعدالة والنهضة الذي يسعى له الشعب السوري الصابر البطل. 


وكان المجلس المحلي في مدينة الباب أعلن يوم الثلاثاء 9 تشرين الأول الجاري, عن تعيين  محمد هيثم الزين الشهابي، رئيساً للمجلس بعد إجراء انتخابات داخليّة بين الأعضاء الجدد خلفاً للرئيس السابق جمال عثمان.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات