القائمة الرئيسية

الصفحات

مدينة الباب منطقة موبوءة بسبب انتشار كورونا بحسب إعلان الحكومة السورية المؤقتة

أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ ”الحكومة السورية المؤقتة” مدينة الباب منطقة موبوءة بسبب انتشار فيروس كورونا فيها بشكل كثيف وتسجيل أكثر من 460 إصابة فيها. 

وناشد وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة” “مرام الشيخ”، أمس الأحد، المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات الطبية اللازمة للمراكز الطبية في مدينة الباب شرق حلب بعد الانتشار الكبير لفيروس “كورونا” فيها. 

وقال “مرام الشيخ”، إن مدينة الباب تعتبر “منطقة موبوءة” لتسارع انتشار فيروس “كورونا” بين الأهالي فيها. 

وجاء ذلك في سلسلة تصريحات له، أشار فيها إلى وجود ضعف شديد بالإمكانيات لدى السلطات المحلية في الباب، لافتا إلى أن وزارة الصحة قدمت لهم أدوية ومعقمات وكمامات ولكن الاحتياجات أكبر من ذلك. 

إلى ذلك، سجلت السلطات الصحية، اليوم، 69 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في شمال غرب سورية الخاضعة لنفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل الموالية لتركيا في محافظتي حلب وإدلب. 

وتوزعت الإصابات بين 26 إصابة سُجلت في محافظة حلب، توزعت على 15 إصابة في مدينة الباب، و3 إصابات في مدينة أعزاز، وإصابة في جبل سمعان و7 إصابات في مدينة عفرين، بالإضافة إلى 44 إصابة في محافظة إدلب توزعت على 36 إصابة في مدينة إدلب و3 إصابات في مدينة حارم بالإضافة إلى 4 إصابات أيضا في مدينة أريحا. 

و في سياق متصل 

نشر فريق منسقو استجابة سورية على صفحته على الفيس بوك بيان اكد فيه أن مدينة الباب مدينة منكوبة .

سجلت السلطات الصحية اليوم في شمال سوريا أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد COVID-19 منذ بدء ظهور الجائحة في المنطقة؛ ليصل عدد الإصابات المسجلة حتى الآن 1474 إصابة،سجل منها 1343 إصابة خلال شهر واحد بين السابع من سبتمبر والسابع من اكتوبر الجاري. 

لازلنا نشاهد الكثير من التجمعات الكبيرة المتعددة وفي كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها بدون اتخاذ أي من الإجراءات الموصى بها ؛ وهو ما سبب هذا الارتفاع في عدد الإصابات، ومن المتوقع أن يستمر عداد الإصابات بالتصاعد،بأعداد مضاعفة عن الوقت الحالي. 

إن زيادة أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا COVID-19 هو مؤشر خطير جداً للسكان المدنيين في المنطقة، وقد حذرنا سابقاً ولعدة مرات من أن عدم الالتزام سيؤدي إلى زيادة أعداد الإصابات، وندعو من جديد إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين لإجراءات السلامة.

نحذر من فقدان سيطرة المؤسسات الصحية في الفترة المقبلة على الإصابات نتيجة زيادتها بشكل ملحوظ وخاصةً في الأيام الماضية. 

ندعو السكان المدنيين في المنطقة إلى التحلي بالجدية والحزم عبر الالتزام بالإجراءات الوقائية، وخصوصا ارتداء الكمامات، والحفاظ على التباعد الجسدي، وتعقيم اليدين في كافة المرافق ذات التجمعات البشرية.

نطالب الوكالات الدولية والمنظمات الانسانية ببذل المزيد من الجهود من خلال تقديم الدعم الصحي اللازم للمؤسسات الصحية في المنطقة، لإجراء المزيد من الاختبارات والتحاليل لكشف الحالات بشكل فوري والعمل على احتوائها، إضافة إلى تقديم الدعم اللازم للسكان المدنيين في المنطقة في ظل ارتفاع أسعار مواد ومستلزمات الوقاية من فيروس كورونا المستجد COVID-19 بشكل كبير يفوق قدرة المدنيين على تأمينها بشكل يومي. 

مدينة الباب تواجه نكبة الوباء #منسقو_استجابة_سوريا Al-Bab City is facing the plight of the epidemic #Response_Coordination_Group

تم النشر بواسطة ‏منسقو استجابة سوريا‏ في الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٠

 


 

و من جهة أخرى  

سبق أن طالب المجلس المحلي لمدينة الباب بريف حلب، مديريات الأوقاف والزراعة والخدمات الاجتماعية بالمدينة، بالالتزام بمجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية لمكافحة انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19). 

ودعا المجلس في تعميم مديرية الأوقاف إلى التأكيد على التزام أئمة المساجد والخطباء والمؤذنين والعاملين في المساجد بارتداء الكمامات، مع أداء صلوات الجماعة في الأماكن المفتوحة، ومراعاة ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي في المسجد بما لا يقل عن متر واحد بين الشخص والآخر، إضافة إلى التعقيم قبل الدخول إلى المسجد. 

ووجّه المجلس مديرية الزراعة لإجراءات محددة تخص بيع المواشي وذبحها في المسلخ، من بينها إعطاء موعد مسبق لتجنب الازدحام، والتقيد بقواعد النظافة عند نحر المواشي، والتخلص من الفضلات مباشرة وعدم تجميعها، مع وضع تحذيرات تحمل تعليمات على الأبواب ومداخل الذبح والتوزيع وفي داخل المسلح، ووضح لوحات خاصة بقواعد الأمن والسلامة والوقاية من “كورونا” والحفاظ على مسافة اجتماعية بين المضحّين والموظفين. 

في حين طلب من مديرية الخدمات الاجتماعية اتباع إجراءات في أثناء توزيع الإغاثة، ومنها ارتداء الكمامات لجميع الموظفين والمراجعين من الأهالي، والتوجيه بضرورة التباعد الاجتماعي بين الشخص والآخر بما لا يقل عن متر واحد، إضافة إلى زيادة عدد مراكز التوزيع لتخفيف الازدحام. 

وكان المجلس المحلي لمدينة الباب طالب في تعميم سابق الأهالي بالالتزام بالإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس”كورونا”، ووجّه كبار السن ممن يعانون أمراضًا مزمنة للالتزام بالمنازل خلال العيد، والامتناع عن المصافحة والمعانقة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي. 

كما وجّه المجلس المحلي الأهالي للاكتفاء بالتواصل عبر الهاتف، ونبههم إلى ضرورة الحرص على تجنب الازدحام في الأماكن العامة والمغلقة. 

وسُجلت أول إصابة بفيروس “كورونا” في معبر “باب الهوى” على الحدود السورية - التركية، في 9 من تموز الحالي، لطبيب يعمل في مستشفى “باب الهوى”، ويبلغ من العمر 39 عامًا، ودخل إلى سوريا من تركيا في 25 من حزيران الماضي. 

واستنفرت الجهات الحكومية والرسمية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مدن وبلدات المنطقة، لتطبيق إجراءات الوقاية لمنع تفشي الفيروس.

في حين أنه :

سجلت مختبرات الترصد الوبائي /90/ إصابة جديدة، /33/ في محافظة حلب

( اعزاز 6, عفرين 5، الباب 18، جبل سمعان 4)

 و/57/ إصابة في محافظة إدلب

 ( ادلب المدينة 48، حارم 8، جسر الشغور 1) 

بمرض #كوفيد19 في يوم الأثنين 12 تشرين الأول

 وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي /1820/

 كما تم تسجيل /40/ حالة شفاء,، في محافظة حلب /5/ حالة 

(الباب 3، جرابلس 1، جبل سمعان 1 )

 و /35/ حالة في محافظة إدلب

 (ادلب المدينة 29، حارم 5، أريحا1 )

 وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي /1004/ حالة. 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات