القائمة الرئيسية

الصفحات

بيان من تجمع عائلات مدينة الباب حول الأحداث الأخيرة

منذ تحرير مدينة الباب وكل يوم يمر على المدينة يتجدد فيه أمل مواطنيها أن تتغير فيه الأحوال المعيشية والأمنية إلى الأفضل ولكن للأسف نرى أن الأوضاع تزداد سوءاً وتعقيداً في معظم المجالات  وخاصة المباشرة منها الإقتصادية والأمنية ، فأغلب المواطنين أصبح تحت خط الفقر وقسم كبير منهم يعاني من الجوع وتأتي التفجيرات لتضيف مأساة جديدة إلى  تلك المآسي اليومية .

وما حصل يوم أمس 2020/10/6 من تفجير يؤكد ما ذكرناه مراراً  أن الوضع الأمني  سيئ ويفرض على المسؤولين عن المنطقة  (السوريون والاتراك ) .

تحمل مسؤولياتهم وأن يتجاوزوا إجتماعات المكاتب والقرارات التي تبقى في أدراجها وعلى الرفوف وأن يصارحوا المواطنين بالحقيقة 

فما يحصل في مدينتنا من تفجير وقتل يومي لم يعد يمكن تقيمه على أنه قصور أمني فقط بل هو إسترزاق وتكسب غير مشروع من قبل من يسهل ويحمي دخول السيارات المفخخة والمتفجرات وغيرها من وسائل القتل التي دمرت البشر والحجر .

فمنطقتنا هي المنطقة الرخوة والضعيفة أمنيا في سورية ومن يقول من أولي الأمر والمسؤولين في المدينة أن الكل ضدنا وقيمنا لا تسمح لنا بالرد بالمثل وهذا صحيح ولكن: نقول له الأولى على منظومة القيم هذه التي يدعيها أن تمنع التفجيرات في مدينته . 

لذلك نطالب بما يلي :

١- العمل الجاد للقبض على من يقوم بهذه الأعمال الإجرامية وإنزال عقوبة الإعدام بحقه ومصارحة الناس بالحقيقة

٢- الكشف عن جميع المتعاونيين ومحاسبتهم ومعاقبتهم والتشهير بهم وطردهم من العمل . 

٣-وضع خطة أمنية شاملة للمدينة فلسنا أقل خبرة من غيرنا

٤- إغلاق المعابر غير النظامية إغلاقاً تاماً وتجريم كل من يقوم بعملية التهريب ومن يسهل التهريب  ومن يحميه

٥- محاكمة جميع من ثبت تورطهم بأعمال إجرامية سابقة ومعقابتهم بأشد العقوبات التي يقرها القانون وهي الاعدام.

وأخيراً:

 نعزي أنفسنا اولاً فما فقدنا إلا اخوتنا وأبنائنا ونعزي أهالي   مدينة الباب  وذوي الضحايا بأحر التعازي وندعوا الله  لمن قضى بالتفجير أن يتقبله الله من الشهداء وأن يشفي الجرحى .

اللجنة الإستشارية لتجمع عائلات مدينة الباب

و في سياق متصل 

سقط عشرات القتلى والجرحى -اليوم الثلاثاء- جراء انفجار شاحنة ملغمة في منطقة مكتظة بمدينة الباب في ريف حلب، ونشر ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر لحظة الانفجار.

وأفاد مراسل الجزيرة -نقلا عن مصادر طبية- بأن 18 شخصا قتلوا وأصيب نحو 70 على الأقل، بينهم نساء وأطفال، كما خلّف الانفجار دمارا كبيرا في المنازل والممتلكات.

ووقع التفجير بالقرب من محطة انطلاق الحافلات وسط مدينة الباب، حيث يقع أيضا السوق المدينة الشعبي.

يذكر أن مناطق سيطرة المعارضة السورية تشهد بشكل مستمر انفجار سيارات ودراجات ملغمة وعبوات ناسفة، مما أوقع عددا كبيرا من المدنيين بين قتيل وجريح.

وبحسب وكالة الأناضول، وجّهت مصادر أمنية أصابع الاتهام إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي سبق أن نفذت أعمالا مشابهة، وهي تتخذ من مدينتي تل رفعت ومنبج مقرا لها في المنطقة القريبة من الحدود مع تركيا.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات