القائمة الرئيسية

الصفحات

لمحه عن حياة الدكتور بكري قباقيبي و الدكتور حسن عثمان

#الدكتور_حسن_عثمان 

الباب بكل تفاصيلها فيها أشخاص قدرو يكونوا مؤثرين على صعيد المدينة، وعلى صعيد المكان يالي تواجدو فيو خارج سوريا، كانوا نجمة عالية بكل مكان وصلو فيه. اليوم عم احكي عن شخص الأستاذ (الدكتور حسن العثمان)، ولد الدكتور بمدينة الباب، وأكمل دراستو الثانوية فيها، وكان ساكن بحارة عثمان متل مالو معروف عنا بالمدينة.  دخل قسم اللغة العربية في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، وبعدها عمل ماجستير وبعدها عمل دكتوراة، وصار مدرس بنفس الجامعة وبجامعات تانية كمدرس (دكتور)، وبعد الدكتوراة حصل على درجة أستاذ مساعد ثم أستاذ مشارك ثم أستاذ بروفيسور. الدكتور حسن، أشرف على كتير رسائل ماجستير ودكتوراه، الدكتور عندو عدة كتب في تخصص اللغة العربية مثالا: كتاب الأمهات في الأبواب النحوية، كتاب التآخي بين التصغير والتكسير، كتاب القواعد والأصول الكلية عند ابن هشام، كتاب إسعاد الطرف في حد وخصائص وتقسيمات الحرف، وحقق عددًا من كتب التراث، ومنها تحقيق الشافية لابن الحاجب، وتحقيق شرح الشافية في الصرف للخضر اليزدي، وتحقيق بغية الطالب في الرد على تصريف ابن الحاجب، وتحقيق إيجاز التعريف في علم التصريف لابن مالك، وتحقيق الوقف والاستئناف لقطرب، وشارك الدكتور حسن بكتير دراسات، تفوق الدكتور بعلم تحقيق المخطوطات وهو من الافراد القلائل يالي يعتبرو مرجع بهاد العلم وإشكالاته. الدكتور حسن عثمان هو صاحب مشفى المدينة، يالي كان نقطة طبية مهمة بتاريخ الاصابات يالي اجت للمشفى بوجود كل القصف والدمار يالي مر بالبلد.  

الدكتور من الاشخاص يالي كان الن أثر ايجابي بالتشجيع لمبادرات تحفيظ قرأن الكريم والتشجيع من خلال مسابقات بتحفز على هالشي 

يذكر ان الدكتور حسن من مواليد 1962، موهبته كتابة الشعر المقفى وشعر التفعيلة ولديه قصيدة من النصائح وجهها لأبنائه قافيتها الراء الساكنة بلغت 178 بيتا، مع مزوالة المهنة كمدرس بالجامعة.  

نتمنى للدكتور حسن العثمان، العمر المديد والصحة والعافية، والعودة لبلده بظروف افضل لعلنا نستفيد من علمه وخبرته. حسن العثمان 

والشكر الكبير للاستاذ أنس عزت  يالي ساعدني بكمية كبيرة بالمعلومات.  

  

لمحه عن حياة الدكتور بكري قباقيبي 

تخرج من كليه الطب الجامعة السورية عام ١٩٣٧ وعمل موظف طبيب عسكري في العراق بمنطقة راوندوز لمده سنتين حتى  عام ١٩٤٠ وعاد لسورية وتقدم لاختبار وظيفي للعمل بوزاره الصحة اواخر عام ١٩٤٠ فتم تعينه طبيب منطقه ديريك  المالكيه ) في اقصى شمال شرق سورية على الحدود السورية التركية العراقية ثم نقل الى مدينة القامشلي عام ١٩٤١ وبقى في منطقة الجزيرة بين الحسكة وتل تمر والبوكمال حتى عام ١٩٤٥ ومتنقلاً بين المحافظات السورية حتى استقر اخيراً في مدينه الباب من عام ١٩٤٦ حتى عام ١٩٦٦ وبعدما ترك العمل بوزارة الصحة بقي يمارس الطب بعيادته الخاصه بالباب حتى عام ١٩٨٦ ، وغادرها الى دمشق حيث توفى فيها ب ٦/ ١١/ ١٩٩٣ رحمه الله. 

صورة لشهادته الجامعية من ٧٩ سنة برقم ٢٥٧ من اوائل الاطباء المتخرجين من الجامعة السورية.  

ماذا تعرف عن الطبيب بكري قباقيبي؟ شارك معنا. 


بقلم : احمد طالب 





 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات