القائمة الرئيسية

الصفحات

نحن كلنا في هذه المدينة كما غيرها ضحايا مؤجلين لتفجير قادم ؟!!


كتب : وائل أيوب 

مافي شي ياعالم... ضليت أكثر من نص ساعة أتفرج على فرق الدفاع المدني #الخوذ_البيضاء وشباب مدنيين من أهل النخوة وهما يدورو بالأنقاض على مصابين لحتى صارو يكبرو وهما بغرفة سقفها نازل نصو ومليانة ركام ..  علت أصواتهم بالتكبير وتجمعت الناس لنتفاجئ بطفلة حاملها عنصر من عناصر الدفاع المدني وعم يركض فيها باتجاه سيارة الأسعاف الطفلة مغمى عليها وكلها تراب وفوقها كان ركام من حيط بيتهم الي من المفروض يكون المأوى الآمن الهم من بعد ما هجرهم جيش الاحتلال الروسي من مدينة #تدمر 

خلص الحكي و "بيلسان بهاء الدين" اللي عمرها "سنة واحدة" استشهدت وأمها مصابة بجروح بليغة كثير 

هذا مشهد من بين 20 مشهد للشهداء ...و أكثر من 80 مشهد للجرحى في #تفجير_الباب  #الباب_منكوبة 

كتب  : معتز ناصر ( جاد الحق ) 

تفجير مدينة الباب  خلف أكثر من عشرين شهيدا وثمانين جريحا، ليس الأول ولن يكون الأخير، وسيبقى الوضع الأمني سيئا ما دامت القيادات الأمية الانتهازية المهترأة هي ما يغتصب قرار الثورة ( ما أقصدها لأنهم لا يستحقون من ). 

ستبقى التفجيرات ما دام المحرر لا توجد فيه حركة دعوية تبصّر الناس بأمور دينها ودنياها بعيدا عن التمييع والغلو. 

ستبقى التفجيرات ما دامت أحكام الله بالقصاص معلقة بدون تنفيذ. 

ستبقى التفجيرات ما دام المحرر محروما من أي فرصة للتنمية الاقتصادية والخدمية. 

ستبقى التفجيرات ما دام أراذل الناس من الجهلة والأجلاف هم قيادات الجيش الوطني ومؤسسات الثورة. 

ستبقى التفجيرات ما دامت علاقتنا مع تركيا علاقة تبعية وارتهان وارتزاق. 

ستبقى التفجيرات ما دامت العشائرية والمناطقية ودعوات الجاهلية هي المسيطرة بيننا. 

ستبقى التفجيرات ما دام التعليم غير مدعوما. 

ستبقى التفجيرات ما دام هناك مرتزقة يشجعون الإفساد، ويحولون الشباب السوري لقتلة مأجورين يبيعون قضيتهم لينصروا قضية الغير بدولارات معدودة. 

ستبقى التفجيرات ما بقيت فصائل "شنتر حفانا" تنسب للثورة والثورة بريئة منها. 

ستبقى التفجيرات ما دام الأمي يصبح ملازما ونقيبا ورائدا وصاحب الشهادة خادما عنده. 

كل من ينتظر المستقبل الأفضل بوجود هذه المعطيات فأعزيه منذ الآن بالتفجير التالي.... 

كتب :  أبو الفتوح 

انفجار ناتج عن سيارة مفخخة نوع شاحنة شمال شرق الباب عند جامع عثمان بن عفان ادت لإستشهاد 18 شخص بينهم اطفال و اصابة اكثر من60 شخص.  

المحزن بالموضوع  اسواق المدينة ضلت فاتحة و كانه  صرنا ارقام حتى عند ابن بلدنا و الكلمة المشهورة (مو طالع بالايد شي )  

انت فيك تعبر عن حزنك باغلاق محلك ولو لساعتين كيف صار موت جارك عادي عندك (و كلنا على هاد الطريق ) 

للاسف اليوم اتمنيت اكون من الشهداء لسببين ،

الاولى : الناس ما عاد تحترم مصائب بعضها وتشوف ناس قريبة على الانفجار فاتحة محلاتها. 

التاني : يمنعك شخص تركي  من التصوير لامنيات المشفى. 

بعد وقوع هالمجزرة ليش ضل فيها امنيات الفساد ما حدا غريب اهلية بمحلية ما عنا اجنبي عم يدخل سيارات تهريب  

و الكل رح يتحاسب يوم الحساب الرحمة للشهداء و الشفاء للجرحى.

كتب :  Mustafa Ablak 

تفجير اليوم في مدينة الباب هو ضمن سلسلة متواصلة من التفجيرات التي لم تتوقف ولن تتوقف فالقاعدة الثابتة في علم المنطق تقول طالما تتكرر نفس المقدمات فسنحصل على نفس النتائج دوما  . 

المسؤولون الأمنيون في حالة سبات تام  ،  وقد يختفون عن الأنظار بضعة أيام حتى تهدأ عاصفة الانتقادات والغضب التي تعقب كل تفجير  ،  ثم يعودون لمناصبهم دون أدنى إحساس بالمسؤولية أو تأنيب الضمير  . 

العسكر غير مهتمين أصلا بالحادثة فهم مشغولون بتسيير عمليات التهريب وجمع الدولارات ، وقد تكون الشاحنة التي انفجرت اليوم قد مرت على أحد الحواجز ومرت بكل سلاسة  دون اي تفتيش . 

الأخوة الأتراك مخطئون بإصرارهم على الاعتماد على نفس الأشخاص الفاشلين في إدارة أمور المنطقة ولو حدث مثل هذا التفجير في عنتاب أو اسطنبول لأطاح برؤوس مسؤولين كبار هناك ،  لكن في مناطقنا لا أحد يتحمل مسؤولية الفشل  . 

بضعة أيام وينسى التفجير كما نسيت عشرات التفجيرات قبله ويستمر المسؤولون في إهمالهم وتستمر الاوضاع كما كانت عليه من قبل  ،  وحدهم  فقط أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبناؤهم من تتغير حياتهم إلى الأبد وكلما حدث تفجير جديد تتفتق جراحهم وينضم إلى قافلتهم معذبون جدد  . ألا لعنة الله على الظالمين .

كتب :   طه محمد 

كل من يحمل سلاح شريك في ما حصل اليوم.

كل مسؤول عن معبر أو يعمل في التهريب شريك في ما حصل اليوم.

مسؤولية التفجيرات لا تتحملها أجهزة الشرطة الداخلية لوحدها - بل كل الفصائل وكل من يحمل السلاح في المدينة - لأن القضية مترابطة فيما بينها. 

الشرطة لا تستطيع التدقيق على كل شيء خوفاً من أن تكون إحدى تلك السيارات تتبع لفصيل ما - وقد حصلت حوادث متعددة من اشتباكات بين الشرطة والفصائل لأسباب مشابهة مما سيحد من إمكانية الشرطة على التدقيق في كل ما يدخل المدينة أو يتحرك ضمنها. 

لذلك المسؤولية لا يجوز تحميلها للشرطة فقط وانما يجب أن يتحملها أيضاً أولئك الذين أفسدوا عمل الشرطة وعطلوا قدرتها.

#مدينة_الباب_تنزف 

#حسبنا_الله_ونعم_الوكيل  

إنا لله وإنا إليه راجعون 

كتب : بهاء الحلبي   

أي قلوب ستبقى بدون أن تفتت بعد هذه الفاجعة ، أي أذن ستتحمل بكاء المؤذن وهو يزف العشرات من شهداء ‎#مدينة_الباب ، أي عين سبتقى واضحة  أمام أشلاء مزقها تفجير غادر  ، أي ذاكرة هذه ، ستخلد اصوات مقهورة مبحوحة لثكالى  فوق ركام أكبر المصائب خلال عامين.. 

كتب : عبدالرحمن حمزة 

تفجيرات الباب على الدوام الفاعل مجهول  .

ندفن الضحايا واشلاءهم ونعزي أنفسنا واهلينا ثم نمضي . 

كاميرات مراقبة وترسيم الدراجات والسيارات.  

آلاف العناصر والقادة في الشرطة مهمتهم الاساسية منع المجرم من تنفيذ الجريمة .

ثم لا شيء مطلقا . 

ومن يتكلم أو يطالب بحق توفير الأمن والأمان يتم تهيئة التهم بحقه حتى يصمت الجميع  .

نحن كلنا في هذه المدينة كما غيرها ضحايا مؤجلين لتفجير قادم .

اليوم يقتل جارك وغدا انت  .

ماذا بعد ؟؟!

كتب : د. محمود السايح

ليس الحياء من يمنع أولئك السفلة من أحياء اعراسهم بكل وقاحة بينما تئن مدينتنا تحت ثقل الفاجعة المزلزلة التي ضربتنا بكل حقد 

حين فطس باسل الأسد فتحت بعض العائلات المتنفذة سرادق عزاء للهالك السفاح وتناوب شيوخ النفاق على أخذ العزاء به وبقيت مدينتنا أكثر من أربعة شهور لايجرؤ فيها انسان على الاحتفال بعرسه أو عرس ابنه وامتنعت الزفات عن إطلاق الزمامير فترة طويلة جدا 

اليوم وسط هذه الفاجعة الكبرى حين وجدت البعض يرقص في الحفلات العامة والمطرب يشدو بمكبرات الصوت أدركت أن هنالك أمر كبير قد سقط في مدينتنا وضاعت مشاعر التضامن والتعاطف مع الضحايا .

أن لم تستح فاصنع ما شئت ولابد أن ياتيك الحساب.

و من جهة أخرى 

أصدر عدد من طلبة العلم الشرعي في مدينة الباب بيانا بعنوان #القصاص_مطلبنا طالبوا فيه الجهات الأمنية بالمدينة بتحمل مسؤولياتها بشكل كامل دون تقصير حسب تعبيرهم، وطالبوا القضاء بإقامة القصاص العادل لكل من يثبت تورطه بسفك الدماء، وطالبوا الضامن التركي بتحمل مسؤولياته تجاه إخوانهم في المناطق المحررة على حد تعبيرهم. 

وقد طالب تجمع طلبة العلم الشرعي من المجتمع المحلي "أن يجعلوا يوم الجمعة القادم يوما للغضب على هذه الجريمة النكراء"

 تحت عنوان #القصاص_مطلبنا   

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات