القائمة الرئيسية

الصفحات

فرقة الحمزة تعيد عشرات مدنيين هربوا من مناطق النظام إليه !!

تنشغل روسيا بإعادة تأهيل ذنبها، عبر ما يسمى مؤتمر اللاجئين السوريين، وهو دعاية رخيصة لإظهار المناطق التي يحتلها بشار أسد أنها جنة السوريين في الدنيا، التي يصطف السوريون طوابير طويلة ومزدحمة لدخولها، ولذلك أطلق ناشطون وثوار وسم #العودة_تبدأ_برحيل_الأسد لتكذيب هذه الكذبة الممجوجة لنفاجئ بمساعٍ وأخبار من جهات يفترض أنها ثورية تدعم هذه الدعاية وتخدمها!!!

 البارحة قامت ما يسمى بفرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني بتوقيف عشرات السوريين الفارين من مسالخ أسد وجحيمه، وهذا إجراء نتفهمه في إطار التدقيق الأمني، لكن أن يفرض أتاوات على الهاربين تصل لمبلغ 400 دولار مقابل السماح لهم بالعبور، مع التهديد بالتسليم للنظام لمن لا يدفع، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه!!! 🛑

 📌 بدل أن نستغل موضوع الهاربين من جحيم النظام لصالح الثورة عبر تحسين سمعة المناطق المحررة والجيش الوطني، وتشجيع المترددين بالهرب حتى لا يجندهم النظام ضدنا، ولتكذيب ادعاءات روسيا وذنبها بأن السوريين متشوقون للعودة لجحيم أسد الطائفي، نفعل العكس ونجبر الناس على البقاء تحت سلطة أسد الطائفي، والخدمة العسكرية بجيشه لحرب السوريين وقتلهم، وننجح مساعي روسيا المحتلة في إعادة تأهيل ذنبها، وتثبيت صورة الارتزاق والإجرام على كل مكونات الثورة بسبب تصرف بعض من هم كذلك من المتسلقين عليها!!!

📌 لنتجاوز حرمة هذا الفعل دينيا، وخيانته وطنيا، ودناءته أخلاقيا، ولنتكلم من منطلق مادي مصلحي، وهو أن هذا الفعل هو جريمة ضد الإنسانية تحاسب عليها المحاكم الدولية، وهناك جهات حقوقية وإنسانية سورية وأوروبية توثقها، وستستغلها، وسنرى قريبا أسماء لقيادات ومنتسبي فصائل سورية مسيئة ومفسدة ستقدم للمحاكمات الدولية نتيجة تصرفاتهم الرعناء، وتجاوزاتهم اللا شرعية بحق السوريين، والتي يبررونها دائما كلما حشروا بالزاوية بتبريرات قد تكون أقرب للكذب منها للصدق كقولهم أنهم ينفذون ما تطلبه المخابرات التركية منهم!!!

وهذه الحجة تظهر المخابرات التركية أنها كمخابرات أنظمة أسد والملالي، إن كانت كاذبة _ وأحسبها كذلك_ وتخدم أعداء تركيا الأوربيين والخليجيين والانفصاليين في إظهارها أنها دولة قمعية متوحشة، وإن كانت صادقة _ولا أظن ذلك_ فلن تغني عنهم شيئا في المحاكم الدولية، خاصة في ظل عدم وجود أي دليل مادي يعتمد عليه كورقة رسمية مثلا تثبت أن هكذا تصرفات هي بأوامر من المخابرات التركية.

📌 والأشد والأقبح بعض النبيحة من شركاء الجريمة الذين يبررونها بشكل أفظع منها عبر التعميم على كل من هم تحت سطوة النظام بالمناطق التي يحتلها أنهم شبيحة ومؤيدون، وأن كل فار للمحرر فهو عنصر أمني للنظام، وهذا القول إما لشخص متسلق مزاود يرى الثورة مغنما له ينتهبه ويخشى عليه أن يشاركه أحد فيه، أو لعميل للنظام يكرس جهده في تفريق السوريين، وتشويه صورة الثورة.

📌 كل سوري هارب من جحيم أسد هو مكسب للثورة بكل المقاييس، مهما كان دافعه للهروب، حتى ولو كان خوفا على نفسه من التجنيد الإجباري، لأنه يقلل من سواد شبيحة النظام، ويحذف بندقية من مواجهتنا قد تقتل منا وتجرح، مع تشديدي على ضرورة التدقيق الأمني لمن يدخل المحرر، ومحاكمة من يثبت تورطه بأذية السوريين منهم.

📌 من يدعي أن تركيا أمرته بتسليم إخوانه للمسالخ والتعذيب والقتل ليأتينا بدليل مادي على ذلك، أقلها أن يظهر في الإعلام بوجهه واسمه ويصرح بذلك، ومن لا يفعل، ويقوم بهذه الجريمة ( تسليم الفارين أو أخذ أتاوات منهم ) فهو في دفتر الثورة يكتب مع صفحات الشبيحة، والعملاء للاحتلالين الروسي والإيراني، كائنا من كان، رضي أم سخط، علم أم لم يعلم.

📌 الخائن والمجرم يريد تبرير جريمته بأي مبرر مهما كان متهافتا، ويطرب حينما يأتي بتبريرات تظهر غيره أنه منحط مثله وشريك في الإثم، وكل التبريرات التي ممكن أن تسوّقها مؤسسات تحسب على الثورة سواء الشرطة العسكرية، أو فصائل الجيش الوطني، في منع دخول سوريين أبرياء للمناطق المحررة إلا بعد أخذ أتاوات منهم عبر ابتزازهم بالتسليم للنظام، أو تسليمهم فعلا له فهي كبيرة في الإسلام ( تسليم مسلم لجهة مجرمة يغلب الظن أنها ستقتله أو تعذبه ) وخيانة للوطنية ( يفترض أن يكون الجيش الوطني يحمي جميع السوريين، ويدافع عنهم ) ودناءة في الأخلاق ( كان العربي في الجاهلية يستعد أن يموت هو وأهله وعشيرته حماية لمن استجار به ) وجريمة بحق الإنسانية ( تسليم لاجئ فارّ لجهة قد تقتله أو تؤذيه ) ، وإن أفلت المجرم من محاكم الدنيا، فكيف سينجو غدا من محكمة المنتقم العادل في الآخرة؟؟؟!!!.

بقلم : معتز ناصر ( جاد الحق )


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات