القائمة الرئيسية

الصفحات

تقرير عن طريق الراعي الباب



لماذا يحصل كل حين وأخر حالات قتل وخطف أو تشليح في منطقة تل بطال أو مايعرف بطريق الراعي الباب شمالي حلب أكثر منطقة خطورةً واكثرها اجراماً وأشدها غموضاً يعتبر طريق بما يعرف الأربع مفارق الذي يبدأ من قرية الكعيبة جنوبي مدينة الراعي  ووصولاً إلى طريق مفرق قرية سوسيان جنوباً شمالي مدينة الباب و إلى قرية قعر كلبين غرباً شرقي بلدة أخترين وإلى قرية البرج شرقاً منطقة ملاذاً للمجرمين والمرتزقة في منطقة درع الفرات.
 حيث كل يوم واخر نسجل في تلك المنطقة المذكورة حالة خطف أو تشليح أو قتل أو سرقة أو كمائن مفاجئة بقوة السلاح  وكانت اخرها اليوم قتل مدير منظمة الهلال الأحمر التركي في نفس المنطقة المذكورة الآن الكثير من السادة المتابعين يسأل ويتسائل من يقف خلف هذا العمل الأرهابي المنظم والمسنود مادياً وعلمياً ويمكن حتى امنياً ولوجستياً الميلشيات الكردية واذنابها في المنطقة المذكورة تقف خلف العمل الأجرامي بشكل قاطع حيث سنذكر لكم الدلائل القاطعة في المنطقة التي ذكرة لم يحصل بها اي حالة تفجير أو مفخخات أو عبوات ناسفة وتعتبر منطقة أمنة جداً من هذه الناحية تحديداً كون جل اهلها أكراد لايؤمنون في الثورة ومن يعمل بها بعيداً عن العنصرية والمناطقية التي نحن لانؤمن بها اصلاً  ذكرنا مراراً وتكراراً عبر منشوراتنا الأخبارية عن وضع المنطقة وخطورتها وبعض!!قاطنيها ممن لايؤمنون اطلاقاً بكل شخص يعمل لصالح الثورة ويعتبرونهم من أشد اعدائهم كونهم يتأملون قدوم الميلشيات الكردية والسيطرة على المنطقة التي اصبح حلمهم حلم ابليس برؤية الجنة وليس دخولها بغض النظر عن مكان عملهم لصالح الثورة  في المنطقة نطالب الجهات المختصة والمعنية عن وضع كميرات لأسلكية ونشر دوريات طيارة ليلاً ونهاراً ونشر بعض من عناصر اجهزة المخابرات وتشديد الحراسة عبر الحواجز المنشرة في المنطقة ورفع الجاهزية الأمنية التامة على مدار الساعة تحسباً لأي عمل أرهابي او أجرامي طارئ قد يضرب المنطقة في اي لحظة تذكر…
حتى لو  لفترة محدودة زمنياً حينها ستعرفون جيداً الوضع الخطير والمتأزم أمنياً في المنطقة المذكورة التي لم تعد تطاق اصلاً لقاطنيها من النازحين والمشردين من أرياف حلب وحماة وادلب ممن قدموا إليها سابقاً حيث جميع المسؤولين عن الوضع الأمني والعسكري والأستخباراتي  في المنطقة يعرفون جيداً خطورتها وبعض قاطنيها ممن يعملون بتجارة المخدرات وتهريب السلاح والبشر والنصب والتشليح والقتل وعمالتهم لصالح الميلشيات الكردية وكل مايغضب الله سبحانه  كل يوم واخر. دون تحريك القوة التي وضعة لحماية المنطقة وفرض القوة القانونية والأمنية عليها بشكل حاسم دون تردد المنطقة الوحيدة في منطقة درع الفرات شمالي حلب التي لم يسلم منها مدني وشرطي وعسكري ونازح ومشرد لحين أن وصل الأمر بهم لقتل ممن يعملون في المنظمات الأنسانية الذي ليس لهم علاقة تذكر في السياسة والعسكرة اطلاقاً… 
 نكتفي    بهذا القدر من الكلام بعد جولة خاصة في المنطقة استغرقة مدة 15 يوم سابقاً بشكل متواصل لدراسة وضعها من الناحيتين الأمنية والجغرافية وهذا ماتوصلنا إليه من عدة معلومات عن وضعها الآن
برسم المسؤولين عن وضعها الأمني هل من مستجيب ياسادة.




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات