القائمة الرئيسية

الصفحات

مصرع مسؤول الاغتيالات لدى تنظيم داعش في مدينة الباب

 سُمع دوي انفجار عنيف صباح اليوم، هزّ مدينة الباب ، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون وسط المدينة. حيث إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة القاضي “طلال عابو” قرب دوار “الكتاب” جانب روضة “أزهار المستقبل” وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع أضرار مادية بالغة دون إصابات بشرية. ويعمل “عابو” قاضياً لمحكمة مدينة الراعي بريف حلب الشرقي.

ومن جهة اخرى تمكنت قوى الشرطة والأمن العام الوطني في الباب شرق حلب، مساء الجمعة 28 أيار، من إفشال محاولة خطف أحد المدنيين.و بحسب ناشطون إن سيارة يستقلها مجهولين اختطفوا مدنيا في أحد الشوارع الفرعية بمدينة الباب. وأضاف أن قوى الشرطة لاحقت السيارة، ما دفع العصابة لرمي المختطف والفرار إلى مكان مجهول. وكانت تمكنت قوى الشرطة والأمن العام الوطني في مدينة الباب شرق حلب، الأحد 23 أيار، من إلقاء القبض على عصابة خطف وتحرير أحد المخطوفين. وقال المكتب الإعلامي لمدينة الباب، إن قوى الشرطة تمكن من تحرير شخص مختطف لدى عصابة لمبادلته بفدية مادية.  وأضاف أن قوى الشرطة استطاعت إلقاء القبض على الخاطفين واقتيادهم إلى مركز الشرطة بهدف التحقيق معهم.  

و في سياق متصل   

ويوم  29 أيار، قالت “وحدة الإعلام الحربي” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” إن عناصره داهموا مساء الجمعة 28 أيار  مايو، مقراً لتنظيم داعش في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من الطرفين . 

و منهم مسؤولِ الاغتيالاتِ لدى تنظيمِ داعشٍ باشتباكاتٍ مع الجيشِ الوطني في مدينةِ البابِ .

 حيث شنّت قواتُ الشرطة والأمن العام الوطني بالتنسيق مع الجيش الوطني حملةً أمنيّةً في مدينة الباب بريف حلبَ الشرقي استهدفت قيادياً في تنظيم داعش الإرهابي وأحدَ مرافقيه. 

وبحسب بيانٍ نشرته وحدةُ الإعلام الحربي التابعة لإدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني السوري، قال فيه إنَّ” القوى الأمنيّة، داهمت مساء يوم الجمعة أحدَ اوكار الإرهاب في حي الراهب بمدينة الباب شرقَ حلب “. 

وبحسب البيان، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوى الشرطة والجيش الوطني، أسفرت عن مقتلِ اثنين من “الخليّة الإرهابية” التابعة لتنظيم، داعش، أحدُهم مسؤول الاغتيالات بالتنظيم. 

في حين قام مرافقه بتفجير نفسه باستخدام” حزام ناسف” كان بحوزتِهما لكن من دون أن تذكر اسمه أو جنسيته .

والجدير بالذكر أنَّ ثلاثة شهداء سقطوا بفعل الاشتباكات مع عناصر التنظيم الإرهابي، ومن الشهداء “حمود الشيخ، و، عبدالجبار حكيم، ” إضافةً إلى الشهيد “خالد أبو زيد” من شعبة مخابرات اعزاز، الذي استُشهد متأثّراً بإصابته خلال الاشتباكات.   

ومن جهة اخرى

يذكر أن الانفجارات الناجمة عن السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، ضاعفت من معاناة السكان الذين يطالبون الجهات الأمنية بإيجاد الحلول المناسبة للحد من تلك العمليات، التي تعتبر من أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة. وعلى الرغم من محاولات بعض الفصائل والتشكيلات العسكرية المعارضة تطوير أدواتها في ضبط الأمن من خلال أجهزة الشرطة والشرطة العسكرية وازدياد أعداد المنتسبين لتلك الأجهزة وتخريج عدد من الدورات؛ إلا أنها لا تزال غير قادرة على الحد من تلك العمليات ولا تملك القدرة للوصول إلى منفذيها، الأمر الذي يستدعي إعادة هيكلة تلك الأجهزة ورفع مستوى التدريب الخاص بعناصرها ورفدهم بكافة التجهيزات اللوجستية والتقنية التي تساعد في الحد من تلك العمليات، إضافة إلى رفع مستوى التنسيق الأمني بين المناطق المختلفة وتشكيل لجان أمنية مشتركة للتنسيق بين تلك المناطق من جهة، ولإعادة هيكلة آليات التنسيق الأمني بين الجانبين التركي والسوري من جهة أخرى، خاصة مع وجود عوائق إدارية تحول دون الشكل الأمثل لهذا التنسيق، وبالتالي تساهم بشكل مباشر وغير مباشر بتوسيع هامش الخرق الأمني. مقابل كل ذلك، لابد من الدفع لإشراك المجتمع المحليّ والتنسيق مع فعالياته ومؤسساته في هذا الإطار، والسعي لتجسير أي هوة بين تشكيلات قوى الأمن الداخلي والمجتمعات المحلية العاملة ضمنها، بما يسهّل مهمتها ويعزز من حالة الأمن ويرفع المسؤولية بأهميتها للجميع، وبشكل يساهم في تأمين بيئة أمنيّة مناسبة لنشاط المؤسسات المدنية ولا يُعد تردي الأوضاع الأمنية محلياً ضمن مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، أمراً منفصلاً عن السياق العام للملف السوري وتعقيداته التي ترمي بظلالها محلياً على مختلف المناطق السورية بغض النظر عن القوى المسيطرة، إذ أن حالة الفوضى التي تجلت بصورة الاغتيالات في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، تتكرر بصور وأدوات وكثافة مختلفة ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد، وكذلك مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، على الرغم من المركزية الأمنية التي تحكم تلك المناطق، والمفتقدة في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات