القائمة الرئيسية

الصفحات

القبض على أفراد خلية تابعة لـ"تنظيم الدولة" داعش، في مدينة الباب


كشفت مصادر خاصة عن إلقاء الجهاز الأمني التابع لـ"فرقة أحرار الشرقية" إحدى أكبر الفصائل المنضوية في غرفة "عزم"، القبض على أفراد خلية تابعة لـ"تنظيم الدولة" داعش، في مدينة الباب بريف حلب الشرقي (درع الفرات).وأوضحت المصادر، أن الجهاز ألقى القبض على كل من، محمود حامد الزعيتر من مدينة القورية بريف دير الزور، وهو الإداري العام للتنظيم في ولاية الباب، وعبد الخالق طه عريان، من منطقة باب النيرب في حلب، وعمر عبد العزيز الجفال من بلدة محكان بريف دير الزور، وأحمد عبد الجبار وسوف من مدينة جسر الشغور بريف إدلب، وعبدالله رشيد الحزوري وناجي طه عريان، من حلب.

وحول العمليات التي نفذتها الخلية، أكدت المصادر مسؤولية الخلية عن استهداف موظف تركي في منظمة "آفاد" التركية، وعن استهداف حاجز دوار سوق الهال الجديد، إلى جانب استهداف الكلية الحربية التابعة لـ"فرقة الحمزة" بسيارة تم وضعها بالقرب من الكلية. وإلى جانب ذلك، اعترفت الخلية بزرع عبوة بسيارة تتبع لـ"فيلق الشام"، واختطاف أويس سعيد درويش، ومختار الغسانية، واستهداف عنصر من "جيش الشرقية" على طريق جرابلس، وزرع عبوة على طريق احتيملات عند حاجز يتبع لـ"الفرقة ٥١"، وزرع عبوة قتل فيها ضابط تركي مقابل مقر "فرقة الحمزة" في مديرية الزراعة.كذلك، فإن الخلية، مسؤولة عن استهداف "كتيبة الهندسة" التابعة للشرطة المدنية في الباب بعبوة ناسفة على المحلق الجنوبي، إلى جانب محاولة اغتيال الصيدلاني حميد الساير وعائلته، وكذلك رصد رتل تركي على طريق قباسين، واستهدافه بعبوة لم تنفجر، وقتل صاحب مكتب عقاري يدعى "الضبع"، واستهداف يوسف الرجب في "شارع النوفتيه"، ومحاولة اختطاف محاسب "مستشفى الفارابي" التابع لمنظمة "سيما". 

وعلاوة على ذلك، كانت الخلية مسؤولة عن استهداف مدرعة تركية على طريق تل بطال، وتوزيع أوراق في مدينة الباب تتوعد بأصحاب المكاتب العقارية بالقتل في حال الوشاية على عناصر التنظيم، وزرع عشرات العبوات في ريف الباب، مراقبة الإعلاميين. وحسب المصادر، فإن غالبية عمليات الخلية، كانت بهدف الحصول على التمويل، ما يعني أن العملية التي نفذتها "أحرار الشرقية" تعد من أكبر الضربات "الموجعة" للتنظيم في ريف حلب.

وفي سياق متصل 

في 23 فبراير/ شباط 2017، تنفس سكان "الباب" الصعداء، وعددهم نحو 250 ألفًا، إثر تحرير مدينتهم من الإرهاب، وإنقاذهم من ممارسات العنف والظلم والاضطهاد. ويعمل المجلس المحلي، الذي تأسس في "الباب" عقب تحريرها، على تقديم الخدمات للأهالي، وخاصة في مجالات البنية التحتية والنظافة والنظام العام. وبفضل الجهود التي تبذلها السلطات المحلية بدعم من تركيا، شهدت المدينة عودة عدد كبير من سكانها الأصليين، الذين اضطروا للهجرة هربًا من إرهاب "داعش".

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات